رياضة

“القصة الكاملة للافتة أنفيلد الشهيرة وتاريخها في المزاد”

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

تعتبر لافتة “This Is Anfield” رمزاً من رموز نادي ليفربول، حيث يرتبط بها طقس خاص للاعبين قبل كل مباراة على ملعب أنفيلد. حيث يتوجه اللاعبون إلى أعلى النفق المؤدي إلى الملعب ليمسوا هذه اللافتة الحمراء والبيضاء، مما يعكس هوية النادي قبل انطلاق المباريات.

اللافتة الآن معروضة في المزاد المباشر الذي تنظمه شركة “Budds” البريطانية المتخصصة في التذكارات الرياضية، والذي يقام في 8 و9 سبتمبر. وقد وصفت القطعة في كتالوج المزاد بأنها “اللافتة الأصلية والأيقونية لنفق ملعب This Is Anfield”، وتقدر قيمتها بين 10 آلاف و15 ألف جنيه إسترليني.

تبدأ المزايدة في الساعة 11 صباحاً في كل يوم من أيام المزاد، الذي يُقام في مدينة ويلينجبورو البريطانية.

تفاصيل القطع المعروضة في المزاد

تعتبر لافتة أنفيلد واحدة من أكثر من 700 قطعة تذكارية رياضية معروضة للبيع خلال المزاد. وأوضح ديفيد كونري، رئيس القسم في شركة “Budds”، أن المعروضات تتميز بمستوى استثنائي حتى بالمقارنة مع المزادات السابقة.

تضم قائمة المعروضات قطعاً تاريخية، مثل مضرب التنس الخشبي “Dunlop Maxfly Fort” الذي حطمه النجم الأمريكي جون ماكنرو، وتقدر قيمته بين 2000 و3000 جنيه إسترليني. كما تشمل المزاد قبعة المنتخب الإنجليزي الخاصة بإرث بول جاسكوين وميدالية أولمبية تعود إلى عام 1928، بالإضافة إلى مضرب للنجم الإسباني رافاييل نادال.

أيضاً، يتضمن المزاد القميص الذي ارتداه ديف بيسانت خلال انتصار ويمبلدون في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1988، وقميص ريكسهام الذي ارتداه ميكي توماس عندما أخرج فريقه آرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1992.

شانكلي صاحب فكرة اللافتة

تعود فكرة عبارة “This Is Anfield” إلى أسطورة ليفربول والمدرب السابق بيل شانكلي. حيث اقترح أحد المسؤولين وضع عبارة “Welcome to Anfield”، لكن شانكلي فضل رسالة أكثر قوة لتذكير اللاعبين والمنافسين بهوية الفريق.

ظل أحد نسخ اللافتة معلقة في النفق المؤدي إلى الملعب من عام 1974 حتى 1998، خلال فترة شهدت نجاحات كبيرة للنادي.

شروط كلوب للمس اللافتة

أصبح طقس لمس اللافتة أكثر أهمية خلال فترة تدريب يورجن كلوب. حيث قرر عند وصوله إلى النادي في 2015 منع اللاعبين من لمسها قبل المباريات، مشترطاً أن يحقق اللاعب بطولة واحدة على الأقل بقميص ليفربول. اعتبر كلوب لمس اللافتة رمزاً للاحترام، واستمر الحظر لعدة سنوات حتى تغير الوضع بعد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا.

منذ ذلك الحين، أصبح لمس اللافتة طقساً ثابتاً قبل المباريات على ملعب أنفيلد، ولم يقتصر تأثيرها على لاعبي ليفربول فقط، بل ارتبط بها أيضاً بعض لاعبي الفرق المنافسة.

على سبيل المثال، كان المهاجم الهولندي فوت فيجهورست يحرص على لمس اللافتة قبل مواجهة مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى