مورينيو يتحدى برشلونة ويؤكد أولوية الصفقة الجديدة

الوضع تغير مع وصول “سبيشال ون” لقلعة ريال مدريد
بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية وفوز فلورنتينو بيريز، بدأ ريال مدريد تسريع العمليات لإعادة بناء الفريق الملكي بعد موسم كارثي لم يتوج خلاله بأي لقب.
وذكرت العديد من التقارير الصحفية أن ريال مدريد نجح في إبرام صفقتين جديدتين هما إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، ويواصل سعيه لضم المزيد من الصفقات خلال الفترة المقبلة.
برناردو سيلفا في دائرة الاهتمام
يُعد البرتغالي برناردو سيلفا (31 عامًا) أحد أكثر اللاعبين إثارة للاهتمام في الميركاتو، بعد تسعة مواسم قضاها مدافعًا عن قميص مانشستر سيتي، حيث سيغادر النادي الإنجليزي بانتقال مجاني.
ويتنافس الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد على الظفر بصفقة برناردو سيلفا، الذي يستعد حاليًا لتمثيل البرتغال في كأس العالم 2026، ومن ثم سيحدد مصيره في الموسم المقبل.
مورينيو يفتح الأبواب
لكن هناك اسم واحد قد يجعل البرتغالي برناردو سيلفا أقرب إلى ريال مدريد هو مواطنه جوزيه مورينيو، الذي بات على أعتاب العودة لقيادة المرينجي في الموسم المقبل.
ورحل مورينيو عن بنفيكا بعد دفع الشرط الجزائي في عقده (15 مليون يورو)، تمهيدًا لبدء ولاية جديدة داخل قلعة سانتياجو برنابيو، لكن النادي الملكي لم يعلن رسميًا عودته بعد، إلا أن الأمر أصبح في حكم المؤكد.
وبحسب صحيفة “آس” اليوم الخميس، فإن وصول المدرب البرتغالي لريال مدريد جعل التعاقد مع مواطنه أولوية قصوى.
وأشارت إلى أن خورخي مينديز، وكيل أعمال لاعب الوسط والمدرب أيضًا، عرضه على ريال مدريد قبل شهرين، لكن العرض قوبل بالرفض حينها.
ومع ذلك، فقد تغير الوضع مع مورينيو، فبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام، فإن المدرب البرتغالي يقدر قيادة برناردو سيلفا والتزامه كأداة تساعده ليس فقط في الملعب، ولكن أيضًا في غرفة الملابس.
فريق التحرير



