مورينيو تحت الضغط: هل يواجه غرور فينيسيوس بجرأة؟

اختبار جديد لمورينيو مع فينيسيوس في ريال مدريد
يُعرف جوزيه مورينيو بجرأته في اتخاذ القرارات الصعبة، وعدم تردده في إبعاد النجوم عن التشكيل الأساسي عندما يرى أن مصلحة الفريق تقتضي ذلك. وقد فعل المدرب البرتغالي الأمر نفسه مع أسماء كبيرة طوال مسيرته، لذلك تبدو مسألة التعامل مع تراجع مستوى فينيسيوس واحدة من الاختبارات المهمة لشخصية مورينيو في ريال مدريد، خصوصًا إذا استمر الجناح البرازيلي في تقديم المستويات نفسها.
تاريخ التوتر بين فينيسيوس والمدربين
ولا يمكن تجاهل أن فينيسيوس سبق أن دخل في تصادم مع تشابي ألونسو خلال الموسم الماضي بسبب كثرة استبداله، في وقت كان اللاعب يرى نفسه أحد العناصر الأساسية التي يجب أن تحظى بثقة المدرب بشكل مستمر. وانتهى الأمر برحيل ألونسو عن تدريب ريال مدريد، لكن الوضع الآن مختلف، ومورينيو يملك شخصية مختلفة تمامًا وقد لا يتردد في إرسال رسالة واضحة إلى جميع لاعبيه بأن المستوى داخل الملعب هو العامل الحاسم في تحديد من يبدأ ومن يجلس على مقاعد البدلاء.
خيارات مورينيو الفنية
وتبدو أمام مورينيو بعض الحلول الفنية إذا قرر منح فينيسيوس فترة من الراحة وإعادة ترتيب أوراقه، إذ يمكنه الاعتماد على يان ديوماندي في الجهة اليسرى، مع وجود أردا جولر في الجانب الأيمن، بينما يتحرك جود بيلينجهام في وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه خيارات أخرى يمكن الاستعانة بها خلال المباريات مثل إبراهيم دياز، وهو ما يعني أن المدرب البرتغالي لا يفتقد البدائل القادرة على تعويض غياب فينيسيوس عن التشكيل الأساسي.
فرصة لفينيسيوس لاستعادة مستواه
وقد يكون جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء أكثر من مجرد عقوبة فنية بسبب تراجع مستواه، إذ ربما يمثل فرصة للاعب نفسه من أجل استعادة التركيز وإدراك أن مكانه الأساسي ليس مضمونًا مهما كان اسمه أو مكانته داخل الفريق. فالشعور بأن المقعد محجوز بصورة دائمة قد يقتل المنافسة، بينما وجود بديل قادر على شغل مركزه قد يدفع البرازيلي إلى استعادة الجدية والحسم اللذين غابا عنه في بداية الموسم.
القرار الحاسم لمورينيو
وفي النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بامتلاك مورينيو للخيارات، وإنما بمدى استعداده لاتخاذ القرار وتنفيذه على أرض الواقع. ويبقى السؤال المحير مطروحًا بقوة حاليًا: هل يتجرأ المدرب البرتغالي ويفعلها؟
فريق التحرير




