رياضة

موراتا: انتظرت لحظة جنون مورينيو.. وسأتابع الكلاسيكو من أجله

بصراحته المعهودة، عاد ألفارو موراتا ليضع جوزيه مورينيو في الواجهة من جديد، فبعد سنوات من مغادرته إسبانيا وخوضه تجارب متقلبة بين ميلان وجالطة سراي وكومو، وجد مهاجم المنتخب الإسباني نفسه هذه المرة في ليجانيس بدوري الدرجة الثانية.

عودة إلى الجذور.. ومشروع ليجانيس الطموح

بعد رحيله عن أتلتيكو مدريد في 2014، ومروره بتجارب لم تمنحه الاستقرار الذي يبحث عنه، خاصة مع قلة مشاركته تحت قيادة سيسك فابريجاس في كومو، اختار موراتا العودة إلى مدريد من بوابة ليجانيس على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

وفي حديثه لبرنامج “إل لارجويرو” مع مانو كارينيو، بدا ابن العاصمة سعيداً بهذه الخطوة، وقال: “أعتقد أنه مشروع رائع، مع التزام قوي من النادي والمالكين، إنه مشروع واعد للغاية، ومنذ انضمامي إلى النادي، أبدى العديد من اللاعبين اهتمامهم به وسألوني عنه، لم أتوقع كل هذا الاهتمام الإعلامي، إنه نادٍ أعشق فيه طريقة سير الأمور، والعاملين فيه، والأجواء الرائعة في الملعب”.

“كنت أنتظرها.. لأنها تضحكني”

وعند سؤاله عن تصريحات جوزيه مورينيو الغاضبة تجاه التحكيم بعد خسارة فريقه أمام ريال بيتيس، لم يخفِ موراتا إعجابه بعودة نسخة المدرب البرتغالي القديمة.

وقال موراتا ضاحكاً: “بصراحة، كنت أنتظر بفارغ الصبر أن يقول شيئاً كهذا لأنه يُضحكني”.

وأضاف في تصريحات لإذاعة “كادينا سير”، أن مورينيو يعرف كيف يشعل الأجواء ويجعل كرة القدم أكثر متعة: “إذا كنت من مشجعي كرة القدم، فأنا متأكد من أن الناس بمجرد أن قال ذلك، سيشاهدونه ويبحثون عنه، وفي النهاية، هذا ما يجعله أكثر متعة”.

وتابع: “كمشجع، أتمنى أن يفوز أتلتيكو مدريد بالدوري الإسباني، لكنني أستمتع بالمباراة.. الآن، إذا كانت هناك مباراة كلاسيكو، فسأشاهدها أيضاً لأرى مورينيو”.

مؤتمرات لا تترك أحداً غير مبالٍ

وختم موراتا حديثه بالتأكيد على أنه من أنصار هذا النوع من المؤتمرات الصحفية النارية، لأنها تمنح اللعبة نكهة خاصة، قائلاً: “بالتأكيد لا تترك أحداً غير مبالٍ في وسائل الإعلام”.

حديث موراتا لم يتوقف عند مورينيو فقط، بل تطرق أيضاً إلى مرحلته الجديدة في ليغانيس، وطموحه للعودة إلى قمة الكرة الإسبانية، وكواليس استبعاده من قائمة المنتخب لمونديال 2026، ورأيه في أسماء مثل رودري وجوليان ألفاريز، لكن تصريحه عن مورينيو كان هو العنوان الأبرز.. عودة السبيشل وان بنسخته المثيرة للجدل، باتت وحدها سبباً كافياً ليجلس موراتا أمام الشاشة.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى