رياضة

من جدة إلى دمشق: دراجون سعوديون يقطعون سوريا في رحلة تجمع بين الرياضة والسياحة

يشارك في الرحلة نحو 45 دراجاً سعودياً، انطلقت رحلتهم من مدينة جدة في 2 أكتوبر، قبل أن تتجه شمالاً عبر عدد من المحطات السعودية، بينها ينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، ثم عبرت الأراضي الأردنية وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي ودخول الأراضي السورية يوم أمس.

دمشق أولى محطات الرحلة السورية

بدأت الجولة داخل سوريا من دمشق، حيث يتضمن البرنامج زيارة عدد من المعالم التاريخية والأسواق القديمة، في مقدمتها الجامع الأموي، إلى جانب جولات في محيط العاصمة وريفها.

ولا تقتصر الرحلة على الجانب الرياضي، إذ يحمل مسارها طابعاً سياحياً وثقافياً، من خلال التعرف إلى المدن والمواقع التي تمر بها الدراجات، والتوقف عند أبرز معالمها.

من دمشق إلى الساحل

يتجه المشاركون بعد دمشق نحو الساحل السوري، مروراً بمحطات في مشتى الحلو وطرطوس واللاذقية، ضمن مسار يتيح للدراجين الانتقال بين البيئات الجغرافية المختلفة، من المناطق الداخلية إلى الطبيعة الساحلية.

وتتضمن الجولة محطات سياحية وطبيعية وثقافية، قبل العودة مجدداً إلى دمشق في ختام البرنامج المقرر في 12 أكتوبر.

وتقدم الفعالية نموذجاً مختلفاً للرحلات البرية بين السعودية وسوريا، إذ يتحول الطريق نفسه إلى جزء من التجربة، من المدن التاريخية في دمشق إلى المناطق الجبلية والساحلية، في رحلة تمتد على عدة أيام وتجمع بين هواية الدراجات واكتشاف الوجه السياحي لسوريا.

المصدر: RT

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى