من الصدمة إلى الخلاف: 5 سنوات على مغادرة ميسي برشلونة

ذكرى مؤلمة في تاريخ برشلونة
يصادف يوم الأربعاء، مرور خمس سنوات على الخبر الذي هزّ عالم كرة القدم، بالإعلان عن رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن نادي برشلونة.
في مثل هذا اليوم من عام 2021، أصدر برشلونة بيانًا رسميًا جاء فيه: “على الرغم من التوصل إلى اتفاق بين النادي وليونيل ميسي، ورغبة الطرفين الواضحة في توقيع عقد جديد اليوم، إلا أنه لا يمكن إتمام ذلك بسبب عوائق اقتصادية وهيكلية وفقًا للوائح الدوري الإسباني”.
وتابع البيان: “ونظرًا لهذا الوضع، لن يستمر ليونيل ميسي مع نادي برشلونة. ويأسف الطرفان بشدة لعدم إمكانية تحقيق رغبات اللاعب والنادي في نهاية المطاف”.
واختتم برشلونة البيان بتوجيه الشكر “لأعظم لاعب في التاريخ على ما قدمه، مع التمنيات له بالتوفيق في مساعيه المستقبلية، على الصعيدين الشخصي والمهني”.
وبهذا، انفصل برشلونة عن نجمه الأبرز وصاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف والألقاب.
وأشارت صحيفة “آس”: “حتى يومنا هذا، لا تزال أسباب رحيله غامضة.. لكن من الواضح أن ميسي لا يزال يعشق برشلونة، كما يتضح من تصريحاته كلما سنحت له الفرصة، بما في ذلك زيارته الليلية لملعب كامب نو خلال فترة التجديدات ودموعه عند مغادرته، إلا أن خلافاً ما نشب بينه وبين رئيس النادي، خوان لابورتا”.
لم تسفر محاولات المصالحة عن أي نتائج تتجاوز الوعد بإقامة تمثال ومباراة تكريمية، لكن الحقيقة هي أن هذا القرار لم يضر لابورتا انتخابياً، الذي فاز بثلاثة ألقاب في الدوري وكأسين سوبر محلي ولقب كأس محلي واحدة في هذه السنوات الخمس.
فريق التحرير




