حوادث

“مقتل سيدة على يد 3 من أسرتها في العياط بعد تعرضها للخدر والإلقاء في الترعة”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

في حادثة مؤلمة شهدتها دائرة مركز العياط، عثر الأهالي على جثة سيدة في العقد الثالث من عمرها مذبوحة وملقاة داخل ترعة الجيزاوية، مما أثار حالة من الاستنفار بين الأجهزة الأمنية للبحث عن ملابسات الجريمة وكشف هوية القاتل.

بدأت الأحداث عندما اكتشف الأهالي الجثة، مما دفع قوات الأمن إلى تكثيف جهودها لكشف هوية المجني عليها وظروف مقتلها، خاصة أن الجثمان تم إلقاؤه في المياه في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.

تلقى اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إخطارًا بالحادثة، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث للتحقيق في الواقعة، حيث تم مراجعة كاميرات المراقبة وإجراء التحريات اللازمة، مما أدى إلى تضييق دائرة الاشتباه تدريجيًا.

أظهرت التحريات أن وراء الجريمة ثلاثة أشخاص من أسرة المجني عليها، وهم والدها البالغ من العمر 50 عامًا، وشقيقها البالغ 26 عامًا وله سوابق اتهام، بالإضافة إلى خالها الذي لديه أيضًا سوابق في قضايا مشابهة.

بعد تحديد هوية المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليهم، وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات، اعترفوا بارتكاب الجريمة، وكشفوا تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة المجني عليها.

وفقًا للاعترافات، كانت السيدة مطلقة ودائمة التغيب عن المنزل، وقد دارت أحاديث بين أفراد الأسرة حول سمعتها، مما اعتبره المتهمون مبررًا للتخلص منها. اجتمع الثلاثة وقرروا تنفيذ مخططهم.

لم يكن التنفيذ عشوائيًا، إذ قام المتهمون بإعطاء المجني عليها عقارًا منومًا، وعندما فقدت الوعي، أقدموا على ذبحها باستخدام سكين، ثم نقلوا جثمانها داخل سيارة ملاكي بعيدًا عن مكان الجريمة.

توجه المتهمون بالجثمان إلى ترعة الجيزاوية وألقوه داخل المياه، ثم فروا من المكان، معتقدين أن التخلص من الجثة سيخفي جريمتهم.

ومع العثور على الجثة، أعيد فتح القضية، وبدأت الأجهزة الأمنية في تتبع خيوطها حتى توصلت إلى المتهمين الثلاثة، الذين أقروا بما فعلوه خلال التحقيقات.

تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، حيث أمرت بحبس المتهمين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب تحريات المباحث لاستكمال كشف ملابسات الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى