دولي

مقتل بحارين إثر استهداف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d985d982d8aad984 d8a8d8add8a7d8b1d98ad986 d8a5d8abd8b1 d8a7d8b3d8aad987d8afd8a7d981 d986d8a7d982d984d8a9 d986d981d8b7 d8b3d8b9d988d8af 1

أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “بحري” يوم الأربعاء عن مقتل بحارين فلبينيين نتيجة حادث أمني تعرضت له ناقلتها “سدر” خلال عبورها مضيق هرمز في 31 أغسطس الماضي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث.

في ذات السياق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها بلاغًا من ناقلة نفط تفيد بتعرضها لثلاثة مقذوفات مجهولة أثناء خروجها من مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف السفن التي تعبر هذا الممر المائي دون الحصول على إذن مسبق.

وأكدت شركة “بحري” أنها تواصلت مع طاقم السفينة وتنسق بشكل وثيق مع الجهات المعنية لمتابعة تطورات الموقف بشكل دقيق.

سياق الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز

يأتي هذا الحادث بعد شهر واحد فقط من تعرض الناقلة “وديان” التابعة للشركة نفسها لهجوم مماثل أثناء إبحارها قرب السواحل العمانية. كما تعرضت ناقلتا نفط أخريان تابعتان لنفس الشركة، وهما “أمزان” و”ماسة”، لهجمات سابقة في مياه البحر الأحمر بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران فرض حصار بحري على السعودية.

رد الفعل السعودي على الحادث

أدانت وزارة الخارجية السعودية استهداف إيران للناقلة “سدر” أثناء عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من سقوط قتلى في صفوف طاقمها. وشددت الوزارة على ضرورة وقف التصعيد وضمان أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مؤكدة على الالتزام بمبادئ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة.

كما دعت السعودية جميع الأطراف إلى التهدئة وخفض التوترات، والتأكيد على أهمية العودة إلى الحوار وتبني الحلول السلمية.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى