مفارقة مثيرة.. إنجلترا تفقد ميزة حصلت عليها الأرجنتين في مباراة واحدة

“`html
يويفا يضيق على الإنجليز.. وفيفا يمنح الثلاثي اللاتيني فرصة ذهبية
رغم كونها إحدى الدول المضيفة لبطولة أمم أوروبا 2028، لن تحصل إنجلترا على مقعد تلقائي في النهائيات، في مفارقة تثير الجدل مقارنة بما حدث مع الأرجنتين في كأس العالم 2030.
بينما يتعين على المنتخب الإنجليزي خوض التصفيات للتأهل إلى البطولة التي يستضيفها على أرضه، ضمنت الأرجنتين مشاركتها في مونديال 2030 لمجرد استضافتها مباراة واحدة ضمن النسخة المئوية للبطولة.
تأتي هذه المفارقة في وقت وقّع فيه ملايين المشجعين عريضة تطالب بمنع الأرجنتين، بطلة كأس العالم 2022 في قطر، من المشاركة في البطولات المقبلة، ليتفاجأوا بأن تأهلها إلى مونديال 2030 محسوم بالفعل بعد أربع سنوات، رغم أنها لن تستضيف سوى مباراة افتتاحية واحدة.
كما هو معلوم، تستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب نهائيات كأس العالم 2030، وقد ضمنت تأهلها المباشر. إلا أن الجدل الأكبر يكمن في منح الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي مقاعد تلقائية هي الأخرى، لمجرد استضافتها المباريات الافتتاحية لمنتخباتها احتفالاً بمئوية المونديال.
في المقابل، لم يُدرج اسم إنجلترا ضمن المتأهلين لبطولة يورو 2028 التي تستضيفها بالمشاركة مع اسكتلندا وويلز وجمهورية أيرلندا، والتي ستضم 24 منتخباً.
ومن المقرر أن تُقام مباريات البطولة على ملاعب ويمبلي، وتوتنهام هوتسبير، والاتحاد، وهيل ديكنسون الخاص بنادي إيفرتون، وسانت جيمس بارك، وفيلا بارك.
عادة ما يُمنح البلد المضيف للبطولات الكبرى بطاقة تأهل مباشر، كما حدث مع الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في كأس العالم 2026، لكن لوائح التصفيات الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تفرض مساراً مختلفاً.
بموجب النظام الجديد، ستنضم إنجلترا إلى إحدى المجموعات الاثنتي عشرة التي تضم كل منها أربعة أو خمسة منتخبات، إلى جانب 50 منتخباً أوروبياً آخر، ولن تتمتع بأي معاملة تفضيلية، باستثناء عدم وقوعها في نفس المجموعة مع الدول المضيفة الأخرى.
يتأهل متصدرو المجموعات الاثنتي عشرة مباشرة إلى النهائيات، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثاني، ليصبح المجموع 20 منتخباً من أصل 24.
أما المقاعد الأربعة المتبقية، فقد خصص اليويفا مقعدين منها للدول المضيفة في حال فشلها في التأهل عبر التصفيات، وهذا يعني أنه في حال تأهل أحد البلدان المضيفة الأخرى، سيضمن المنتخب الإنجليزي مقعداً حتى دون تصدره أو حلوله ثانياً، لوجود مقعد محجوز للبلد المضيف.
غير أن عدم نجاح إنجلترا في التأهل عبر المركزين الأول أو الثاني سيُثير تساؤلات جدية حول مستواها، خاصة أنها تُعد من أقوى منتخبات العالم، ما يجعل حصولها على مقعد




