مصر و7 دول عربية وإسلامية تطالب بوقف التصعيد الإسرائيلي ومحاسبة المستوطنين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعرب وزراء خارجية كل من مصر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر عن إدانتهم الشديدة لاستمرار تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث أشاروا إلى الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وأكد الوزراء في بيان مشترك أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة والمواقع الدينية، بالإضافة إلى كونها خرقاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إسرائيل تتحمل مسؤولية تقويض السلام
وشدد الوزراء على رفضهم القاطع لهذه الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، كما أدانوا الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار والعنف والتطرف، مما يقوض الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام. وقد حملوا إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الأفعال.
دعوة المجتمع الدولي لوقف التصعيد
جدّدت الدول الثماني دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، مطالبين بضرورة إلزام إسرائيل بوقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، وكبح عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
تضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني
كما أعاد الوزراء التأكيد على تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم لحقوقه الوطنية المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استناداً إلى حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.



