مصر تندد بالهجوم المسلح على دورية أممية بجنوب السودان

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أدانت جمهورية مصر العربية بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مؤكدة على رفضها القاطع لاستهداف قوات حفظ السلام والعاملين في الأمم المتحدة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء، قدمت القاهرة تعازيها لأسر الضحايا وللأمم المتحدة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومجددة دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب السودان.
مصر تطالب بمحاسبة منفذي الهجوم
شددت مصر على ضرورة توفير الحماية اللازمة لأفراد البعثات الأممية، وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة، مؤكدة على أهمية محاسبة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بأن الهجوم وقع أثناء توجه دورية من قوة حفظ السلام إلى إحدى البلدات في الولاية، مشيرة إلى أن الحادث قد يعتبر جريمة حرب.
تعزيز الإجراءات الأمنية بعد الهجوم
عقب الهجوم، أعلنت البعثة عن نشر قوة تدخل سريع في المنطقة. وأعربت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أنيتا كيكي غبيهو، عن استنكارها لاستهداف أفراد البعثة الذين يعملون من أجل دعم السلام، ووصفت ذلك بالعنف غير المقبول، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من أفراد قوات حفظ السلام، وإصابة سبعة آخرين، من بينهم ثلاثة من قوة حفظ السلام، واثنان من الشرطة الوطنية في جنوب السودان، واثنان من الموظفين المدنيين.
قتلى حفظ السلام من الجنسية الإثيوبية
استنكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الهجوم الذي وقع في ولاية جونقلي وأسفر عن مقتل اثنين من قوات حفظ السلام في كمين. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن القتيلين من الجنسية الإثيوبية، مما يرفع عدد أفراد قوات حفظ السلام الذين لقوا حتفهم منذ بداية العام إلى تسعة.
تقع ولاية جونقلي شرق جنوب السودان، وتعتبر من المناطق التي تشهد نزاعات مستمرة بين الحكومة والمعارضة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد. ورغم أن اتفاق تقاسم السلطة قد أنهى الحرب الأهلية في عام 2018، إلا أن الوضع الأمني قد شهد تدهورًا مؤخرًا، تزامنًا مع مساعي حكومة الرئيس سلفا كير لتنظيم أول انتخابات في تاريخ البلاد، المقررة في ديسمبر المقبل.




