مصرع 28 شخصًا في حادث سقوط حافلة بوادي سحيق بإثيوبيا

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر
شهد إقليم أمهرة شمالي إثيوبيا حادثاً مرورياً مروعاً أسفر عن مصرع 28 شخصاً وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بعد سقوط حافلة ركاب في وادٍ أثناء توجهها إلى العاصمة أديس أبابا، وسط جهود مستمرة من فرق الإنقاذ للبحث عن ضحايا ومفقودين.
ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، كانت الحافلة في طريقها من مدينة ديسي إلى أديس أبابا عندما انحرفت عن مسارها وسقطت في النهر، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين قتيل ومصاب.
عقب وقوع الحادث، هرعت فرق الإنقاذ والطوارئ، مدعومة بعدد من السكان المحليين، إلى موقع الحادث، حيث بدأت عمليات البحث وانتشال الضحايا من داخل الحافلة والمياه المحيطة بها.
تم نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، في حين تواصل فرق الإنقاذ جهودها للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الحصيلة النهائية للوفيات.
وصف شهود عيان المشهد بأنه مأساوي وفوضوي، حيث واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض الركاب العالقين داخل الحافلة الغارقة.
وأكدت الشرطة أن عدد القتلى الأولي بلغ 28 شخصاً، فيما تعرض عدد من الركاب لإصابات تتراوح بين البسيطة والخطيرة.
السلطات المحلية تواصل عمليات حصر المصابين وتقييم الأضرار، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا نتيجة خطورة بعض الإصابات.
أعلنت السلطات الإثيوبية فتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب الحادث، حيث يدرس المحققون عدة فرضيات تشمل الحالة الفنية للحافلة، وظروف الطريق، وسلوك السائق، بالإضافة إلى العوامل البيئية التي ربما ساهمت في وقوع الكارثة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على أزمة السلامة المرورية في إثيوبيا، حيث تشهد البلاد بشكل متكرر حوادث طرق مميتة بسبب ضعف معايير القيادة وسوء حالة بعض المركبات والبنية التحتية في عدة مناطق.
يُذكر أن إثيوبيا شهدت في عام 2024 واحدة من أسوأ الكوارث المرورية، عندما سقطت شاحنة في أحد الأنهار بإقليم سيداما جنوبي البلاد، مما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 71 شخصاً.
تثير الحوادث المتكررة مطالبات متزايدة بتشديد إجراءات السلامة المرورية وتحسين حالة الطرق والمركبات للحد من الخسائر البشرية التي تتكرر سنوياً على الطرق الإثيوبية.



