مسؤولون أمريكيون يكشفون عن 5 خطط لمواجهة إيران والحوثيين أمام ترامب

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن مناقشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن خيارات عسكرية متعددة للتعامل مع إيران وجماعة الحوثيين، تزامنًا مع تعزيز الوجود البحري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.
خطط عسكرية مطروحة من البنتاجون
ذكرت الصحيفة أن فريق الأمن القومي ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وضعا خمس خطط لعمليات عسكرية شاملة ضد إيران أو الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن. وتأتي هذه الخطط في وقت لم يوافق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذها سابقًا، لكنه أعاد تفعيل الخيارات العسكرية مؤخرًا وطلب من المسؤولين الاستعداد لأي تغييرات في موقفه.
اجتماع في كامب ديفيد
خلال اجتماع عُقد في كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي هذه الخيارات، حيث تركزت المقترحات حول إمكانية تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة.
الأهداف المحتملة للعملية
تتضمن الخطط استهداف ترسانة إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي أعاد الحرس الثوري الإيراني بناء جزء كبير منها، بالإضافة إلى احتمال استهداف منشآت للطاقة ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري. وتوضح المصادر أن أي عملية محتملة ستكون مكثفة ومحدودة المدة، بهدف تحقيق تأثير عسكري دون الانخراط في حرب طويلة الأمد.
القرار السياسي للرئيس الأمريكي
تظل هذه الخيارات مرتبطة بقرار سياسي من ترامب، إذ لم يتضح بعد ما إذا كان سيوافق على تنفيذ أي من هذه الخطط.
التقدم في المفاوضات مع إيران
على صعيد آخر، يرى مسؤولون أمريكيون أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران، ولكن الخلاف حول جدول مناقشة الملف النووي يمثل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.
تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية
تشير التقديرات إلى أن إيران قامت في الأشهر الأخيرة بتحسين بعض تكتيكاتها العسكرية، مما جعل التعامل مع هجماتها أكثر صعوبة بالنسبة للقوات الأمريكية. ووفقًا لمصادر أمريكية، أصبحت القوات الأمريكية بحاجة إلى استخدام عدد أكبر من الصواريخ الاعتراضية للتصدي للهجمات الإيرانية مقارنة بالمراحل السابقة من المواجهة.
تعزيز الوجود البحري الأمريكي
في سياق متصل، انطلقت مجموعة حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” من سان دييجو نحو الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملتي الطائرات “جورج بوش الأب” و”جورج واشنطن” المتواجدتين في المنطقة. ويشير مسؤول أمريكي إلى أنه قد يكون هناك ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط بحلول نهاية أكتوبر الجاري




