مدرب منتخب مصر: من غسل الصحون في أمريكا إلى تحقيق المجد في المونديال

“`html
سعفان الصغير يكشف كواليس مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026
كشف سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، عن العديد من الكواليس المثيرة التي صاحبت مشوار “الفراعنة” في كأس العالم 2026، متحدثًا عن لحظات التوتر خلال ركلات الترجيح أمام أستراليا، وواقعة طرده في مباراة الأرجنتين، إلى جانب قصة إنسانية مؤثرة عن رحلته في الولايات المتحدة قبل سنوات، وكيف عاد إليها هذه المرة بطلاً مع منتخب مصر.
لحظات التوتر والركلات الترجيحية
قال سعفان الصغير، خلال تصريحات عبر قناة “النهار”: “توترت كثيرًا قبل تنفيذ محمد صلاح ركلة الترجيح أمام أستراليا، وشعرت وقتها أن قلبي سيتوقف. وبعد المباراة أخبرته بما شعرت به، لكنه رد عليّ قائلاً إنه تعمد تسديد الكرة بهذه الطريقة حتى يمنح الثقة لبقية اللاعبين قبل تنفيذ ركلاتهم”.
وأضاف: “قبل انطلاق ركلات الترجيح أمام أستراليا، طلب مصطفى شوبير أن يجلس بمفرده لبضع دقائق من أجل التركيز بصورة أكبر. وبالفعل، ابتعد إلى مقاعد البدلاء أثناء إلقاء حسام حسن التعليمات الأخيرة على مسددي الركلات، وجلس وحده حتى يستعد نفسيًا للمواجهة”.
واقعة الطرد أمام الأرجنتين
وتابع مدرب حراس مرمى منتخب مصر: “قبل تنفيذ ليونيل ميسي ركلة الجزاء أمام منتخب مصر، قلت لمحمد عبد الواحد إن مصطفى شوبير سيتصدى لها، وهو ما حدث بالفعل”.
وانتقل سعفان للحديث عن واقعة طرده أمام الأرجنتين، قائلاً: “أليكسيس ماك أليستر كان يُلقي زجاجات المياه تجاه دكة بدلاء منتخب مصر، فتوجهت إليه وسألته: لماذا تفعل ذلك؟ لكنه وضع يده على فمه وتحدث معي، وهذه الحركة في الأساس تستوجب الطرد”.
وأردف: “الحكم لم يشاهد ما حدث بيننا، لكنه رآني وأنا أدخل أرض الملعب، فقرر طردي مباشرة. وقتها أدركت أن الأمر انتهى، لكن مدرب الأحمال الأرجنتيني، الذي يعمل ضمن الجهاز الفني لمنتخب مصر، تدخل ومنعني من التوجه إلى الحكم”.
قصة إنسانية مؤثرة
واختتم سعفان الصغير تصريحاته بكشف جانب مؤثر من حياته الشخصية، قائلاً: “بعد اعتزالي كرة القدم غادرت مصر وسافرت إلى الولايات المتحدة، وعملت في مغسلة سيارات، كما عملت في غسل الصحون، وأيضًا في توصيل الطلبات إلى المنازل. كنت أتمنى أن تكون والدتي على قيد الحياة لترى ابنها وهو يحقق المجد مع منتخب مصر في أمريكا”.
وأضاف: “عندما سافرنا إلى الولايات المتحدة لخوض معسكر الإعداد قبل كأس العالم، كتبت ابنتي الكبرى منشورًا مؤثرًا قالت فيه: “هذه هي البلد التي انكسر فيها والدي قبل سنوات، لكنه عاد إليها اليوم بطلاً، وأنا فخورة به جدًا”.. وكانت تلك الكلمات من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة لي”.
ف
