
لحظة إنسانية مؤثرة في مؤتمر ديسابر بعد خسارة الكونغو
تحول المؤتمر الصحفي لمدرب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيباستيان ديسابر، إلى لحظة إنسانية مؤثرة، بعدما أُعلن عن وفاة والده فور انتهاء حديثه لوسائل الإعلام، عقب خسارة فريقه أمام إنجلترا بنتيجة 1-2 في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وكان ديسابر يجيب عن أسئلة الصحفيين بشأن المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، قبل أن يتدخل المسؤول الإعلامي للمنتخب ويعلن النبأ المفجع، مقدمًا تعازيه للمدرب أمام الحضور.
وقال المسؤول الإعلامي: “شكرًا لكم، ونود أن نبلغكم أن المدرب فقد والده، ونتقدم إليه بخالص التعازي”.
وبدا ديسابر مصدومًا من الخبر، إذ توقف للحظات قبل أن يكتفي بقول: “شكرًا”، ثم غادر قاعة المؤتمر الصحفي.
ولم يتضح ما إذا كان المدرب الفرنسي قد تلقى نبأ الوفاة قبل الإعلان عنه أم أن هذه كانت المرة الأولى التي يعلم فيها بالأمر.
وكان المنتخب الكونغولي ودع البطولة بعدما تقدم أولًا بهدف سجله بريان سيبينجا، قبل أن يقلب هاري كين النتيجة لصالح إنجلترا بتسجيله هدفين، لينهي حلم المنتخب الأفريقي في مواصلة مشواره بالمونديال، رغم الأداء القوي الذي قدمه الحارس ليونيل مباسي.
ورغم مرارة الإقصاء، عبّر ديسابر عن فخره بما قدمه لاعبوه خلال البطولة، مؤكدًا أن المنتخب اكتسب خبرات مهمة للمستقبل.
وقال المدرب: “نشعر بخيبة أمل لأننا كنا نؤمن بقدرتنا على تحقيق التأهل. ربما افتقدنا بعض الخبرة في اللحظات الأخيرة، لكن هذه هي كرة القدم”.
وأضاف: “نتعلم، ونواصل التطور، ونتقدم بهدوء. لقد قاتلنا بروح الشعب الكونغولي، وقدمنا مباراة جيدة أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم، وهذا هو أكثر ما سنحتفظ به من هذه المشاركة”.
ويُعد ديسابر صاحب إنجاز تاريخي مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما قاده إلى التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1974، عندما شارك المنتخب تحت اسم زائير، كما نجح في قيادته إلى عبور دور المجموعات بعد الفوز على أوزبكستان بنتيجة 3-1.
فريق التحرير




