مدرب إيران: لسنا مظلومين بل منحوسين بعد صدمة مصر

“`html
قالينوي يعبر عن حزنه بعد التعادل أمام مصر
أبدى أمير قالينوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، حسرته الشديدة وصدمته عقب التعادل أمام منتخب مصر بنتيجة (1-1)، صباح اليوم السبت في مدينة سياتل الأمريكية. حيث جمعت المباراة بين قسوة الظروف اللوجستية التي واجهها فريقه طوال البطولة، وبين غياب التوفيق في الأنفاس الأخيرة من الموقعة المونديالية، بعد إلغاء هدف بداعي تسلل ميليمتري، وارتداد رأسية سعيد عزت الله من عارضة الحارس مصطفى شوبير في الوقت بدل الضائع.
الظروف الاستثنائية للمنتخب الإيراني
دخل المنتخب الإيراني اللقاء وعينه على الفوز لخطف بطاقة التأهل المباشر كوصيف للمجموعة السابعة خلف بلجيكا، متجاوزًا ظروفًا استثنائية صعبة؛ حيث اضطر الفريق لنقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيجوانا المكسيكية قبل انطلاق البطولة، تزامنًا مع التوترات السياسية والعسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
لحظات من الإثارة والتوتر
في الدقيقة 93 من عمر المباراة، ظن المدافع الإيراني شجاع خليل زاده أنه سجل الهدف الأغلى والأشهر في تاريخ الكرة الإيرانية بعدما هز شباك الفراعنة، لينطلق محتفلًا بخلع قميصه وسط حصار زملائه. غير أن الفرحة الإيرانية لم تدم سوى لحظات معدودة، بعد أن تدخلت تقنية الـVAR لتلغي الهدف بداعي تسلل ميليمتري، مما منح المنتخب المصري بطاقة العبور التاريخية نحو دور الـ32 لأول مرة في تاريخه لمواجهة أستراليا، بينما تُركت إيران تنتظر حسابات معقدة للتأهل ضمن أفضل ثوالث.
تصريحات قالينوي بعد المباراة
علق قالينوي في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء قائلًا: “هناك قواعد واضحة تعتمد على التكنولوجيا وأنا أتقبل ذلك، لكنني محطم تمامًا بسبب هذا النحس العاثر؛ أن يُلغى هدفنا بسبب مليمترات، فهذه هي العدالة التكنولوجية، لكنه سوء حظ يثير الجنون. كنت أقول دائمًا إننا فريق مظلوم، والآن أستطيع القول إننا فريق منحوس أيضًا”، مشيرًا إلى قيود السفر الصارمة وحرمان بعض أفراد طاقمه الفني من تأشيرات دخول أمريكا.
معاناة الوفد الإيراني
كشف التقرير عن معاناة الوفد الإيراني؛ حيث فُرض عليهم الطيران ذهابًا وإيابًا من المكسيك إلى الولايات المتحدة لخوض أول مباراتين، والوصول فقط قبل المباراة بيوم واحد ثم المغادرة فورًا عقب صافرة النهاية. وأوضح قالينوي وطأة ذلك بدنيًا: “في كرة القدم، يهبط مؤشر الجسد حيويًا بعد أي مباراة، وعندما تُجبر فجورًا على استقلال طائرة في رحلة مدتها ثلاث ساعات للعودة، فإنك تدمر عملية الاستشفاء تمامًا. لقد فعلوا هذا بنا ثلاث مرات، وتصرفاتهم معنا كانت مروعة ومؤذية، وأتمنى أن يرى العالم ذلك، ناهيك عن الحرب التي تدور في بلادنا”.
نداء عاجل لرئيس الفيفا
اختتم المدرب الإيراني حديثه بتوجيه نداء عاجل لرئيس الفيفا، جياني إن



