حوادث

محمود فتحي المقبوض عليه في ليبيا: تفاصيل حكم الإعدام في قضية اغتيال النائب العام

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

أعلنت السلطات الليبية عن إلقاء القبض على الإرهابي محمود فتحي، المطلوب في قضايا تتعلق بالإرهاب في مصر، وذلك في العاصمة طرابلس. يأتي هذا الاعتقال في وقت حساس، حيث يتزايد الحديث عن قضايا الإرهاب في المنطقة.

في ديسمبر 2024، تم تداول صورة عبر منصات التواصل الاجتماعي تظهر أحمد الشرع المعروف بـ “أبو محمد الجولاني”، زعيم هيئة تحرير الشام، برفقة محمود فتحي، الذي يُعتبر أحد المتهمين الرئيسيين في اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات عام 2015. وقد أثارت هذه الصورة جدلاً واسعاً، خاصةً أن محمود فتحي محكوم عليه بالإعدام بتهمة اغتيال بركات.

نبذة عن محمود فتحي

محمود فتحي هو مصري الجنسية، وكان يشغل منصب المنسق العام لمختلف الحركات الإخوانية. وقد ظهر مؤخرًا في سوريا مع أبو محمد الجولاني. يُعرف فتحي بأنه عنصر في حركة حازمون التي أسسها حازم صلاح أبو إسماعيل، بالإضافة إلى كونه مساعدًا لخيرت الشاطر خلال الفترة من 2012 إلى 2013.

تورط فتحي في العديد من القضايا الإرهابية خلال فترة حكم الإخوان، قبل عزل الرئيس محمد مرسي، مما دفعه للهروب إلى تركيا بعد ثورة 30 يونيو.

قضية اغتيال المستشار هشام بركات

أظهرت التحقيقات في قضية اغتيال النائب العام الراحل تورط محمود فتحي، الذي كان يرأس حزب الفضيلة السلفي، في دعم وتأسيس المجموعة التي نفذت العملية. وقد أُدين فتحي في هذه القضية وحُكم عليه بالإعدام.

في عام 2016، أبلغت مصر الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بوضع محمود فتحي على قوائم المطلوبين دوليًا، مشيرةً إلى أنه مطلوب في العديد من القضايا.

الأحكام الصادرة ضد فتحي

صدرت ضد محمود فتحي عدة أحكام، منها حكم غيابي بالسجن 15 عاماً في فبراير 2017 في القضية رقم 89 لسنة 2015، المعروفة إعلاميًا بـ “استهداف الكمائن الأمنية”. وفي يوليو 2017، صدر حكم بالإعدام غيابيًا ضده في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، ضمن 28 متهماً آخرين.

وفي يونيو 2022، صدر حكم غيابي ثالث بالسجن المؤبد ضد فتحي لتورطه في القضية المعروفة باسم “كتائب حلوان”، التي نفذت 32 عملية إرهابية استهدفت الأجهزة الأمنية ومنشآت وزارة الداخلية في مصر بين عامي 2013 و2015.

تستمر السلطات الليبية في متابعة تطورات القضية، حيث يُعتبر اعتقال محمود فتحي خطوة مهمة في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى