“ميادة تطلب الخلع من زوجها بسبب عدم تحمل مسؤولية النفقة”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
تقدمت السيدة “ميادة” بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعد عامين من الزواج، حيث أكدت أن زوجها اعتاد دعوتها للخروج إلى المطاعم والأماكن العامة، ثم يتركها تتحمل سداد قيمة الفواتير، معتبرًا ذلك أمرًا طبيعيًا لا يستحق الاعتراض.
وفي تفاصيل الدعوى، أشارت الزوجة إلى أنها تزوجت بعد فترة تعارف قصيرة، وكانت تأمل في حياة زوجية مستقرة، إلا أنها فوجئت بتصرفات زوجها التي تكررت منذ بداية الزواج. وأضافت: “في البداية كنت أعتقد أن الأمر مجرد صدفة، لكنني اكتشفت لاحقًا أنه يتعمد إخراجي، وعندما يأتي وقت الحساب يختفي أو يقول لي: ادفعي ثمن الأكل وسنتحاسب لاحقًا”.
تفاصيل خلافات أدت إلى رفع دعوى خلع
وأوضحت “ميادة” أن زوجها كان يبرر تصرفه في كل مرة بحجة مختلفة؛ فتارة يدعي نسيان محفظته، وأحيانًا أخرى يقول إن بطاقته البنكية لا تعمل، أو إنه لا يحمل أموالًا نقدية، بينما كانت هي تتحمل قيمة الفواتير كاملة، مؤكدة أنه لم يُعد إليها ما دفعته في أي مرة.
وأشارت إلى أن هذا الأمر لم يقتصر على موقف واحد، بل تكرر في معظم المناسبات، سواء خلال الخروج مع الأصدقاء أو مع أفراد الأسرتين، مما وضعها في مواقف محرجة، خاصة عندما كان العاملون بالمطاعم يتوجهون إليها لتحصيل الحساب. وتابعت: “كل مرة كنت أقول ربما ظروفه، لكنه كان يقول: إنتِ مراتي وفلوسك فلوسي، رغم أنه كان ينفق على نفسه بشكل عادي”.
محاولات إنهاء الخلاف
وأكدت الزوجة أنها حاولت التحدث مع زوجها أكثر من مرة لإنهاء الخلاف، إلا أنه كان يقابل حديثها بالسخرية ويتهمها بالمبالغة. كما لجأت إلى أسرتيهما للتدخل، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، بعدما رفض تغيير أسلوبه أو الاعتراف بخطئه.
واختتمت “ميادة” دعواها بطلب تطليقها خلعًا لاستحالة استمرار الحياة الزوجية، مؤكدة: “وصلت إلى مرحلة أكره فيها الخروج معه، لأنني أعلم أنني في النهاية سأكون من يدفع الحساب”.
تجدر الإشارة إلى أن الدعوى تحمل رقم 841 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يُفصل فيها حتى الآن.




