السعودية تؤكد على ضرورة تأمين الملاحة في هرمز وباب المندب والحلول السلمية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أكدت السعودية على أهمية الأمن البحري في المنطقة، مشددة على أن حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تمثل “أولوية” رئيسية. جاء ذلك في وقت أكدت فيه المملكة أن الدبلوماسية والحوار هما “السبيل الأمثل” لخفض التصعيد وحل الأزمات الإقليمية.
السعودية تدعو لخفض التصعيد في المنطقة
وفي هذا السياق، أشار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى استمرار جهود المملكة الرامية إلى “خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات”، من خلال الدفع نحو حلول دبلوماسية شاملة تعالج مصادر عدم الاستقرار.
كما أكد بن فرحان أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل في “مقدمة أولويات المملكة”، مشدداً على التزام الرياض بتعزيز الاستقرار الإقليمي وتجنب اتساع نطاق الصراعات.
اجتماع الحوار الاستراتيجي السعودي الياباني
جاءت تصريحات وزير الخارجية خلال الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي بين السعودية واليابان، الذي عُقد اليوم الأربعاء في الرياض مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
واستعرض بن فرحان العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن اليابان تمثل شريكاً اقتصادياً مهماً للمملكة.
فرص لتوسيع التعاون الاقتصادي
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن المملكة تتطلع إلى “مواصلة تنمية العلاقات الثنائية مع اليابان”، معرباً عن تفاؤله بشأن الفرص الاقتصادية المتاحة. وأشار إلى إمكانيات التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد، بالإضافة إلى القطاعات الدفاعية والتقنية.
شراكة موثوقة مع اليابان في الطاقة
شدد بن فرحان على أن المملكة ستظل “شريكا موثوقا” لليابان، خاصة في مجال الطاقة، معبراً عن تقديره لجهود طوكيو في تعزيز المرونة الاقتصادية ودعم استقرار أسواق الطاقة.
أهمية أمن الملاحة البحرية
أكد وزير الخارجية السعودي أن الأمن البحري يمثل “أحد أبرز الأولويات المشتركة” بين الرياض وطوكيو، مشدداً على ضرورة حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية وفقاً للقانون الدولي.
ودعا بن فرحان إلى ضرورة أن تبقى مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين، بما يضمن استمرار حركة التجارة والطاقة العالمية.
إشادة بالدور الياباني
ثمن الوزير فيصل بن فرحان الدور الياباني في دعم “مبادئ القانون الدولي”، وإسهاماتها في المجالات الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار وحل النزاعات عبر السبل السلمية.
تؤكد السعودية من خلال هذه المواقف أن خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية يمثلان “مساراً أساسياً” في سياستها




