محمد الصاوي يتحدث عن أصعب لحظات حياته بعد وفاة نجله

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

تحدث الفنان محمد الصاوي عن تجربته المؤلمة بعد وفاة نجله المهندس إبراهيم، خلال استضافته في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC. وصف الصاوي تلك الفترة بأنها من أصعب اللحظات التي عاشها، حيث عانى من أيام صعبة لم يتمكن خلالها من السيطرة على مشاعره. وأشار إلى أن رحلة العمرة التي قام بها مع أصدقائه كانت بمثابة نقطة تحول له، حيث شهدت تلك الرحلة أول دمعة له بعد الفقدان.
تفاصيل رحلة العمرة ودور أحمد بدير
كشف الصاوي أن الفنان أحمد بدير كان له دور إنساني كبير في تنظيم تلك الرحلة، رغم أنه لم يعلن عن ذلك في البداية. وقد ساهم بدير في ترتيب سفره لأداء العمرة مع عدد من الفنانين، مما يعكس أخلاقه النبيلة ومواقفه الخيرية. وأوضح الصاوي أنه اكتشف لاحقًا أن أحمد بدير هو من نظم الرحلة الأولى بعد أن رفض بدير الكشف عن ذلك في البداية.
كما أشار الصاوي إلى حفيده “إبراهيم”، الذي يمثل له حالة خاصة، حيث يتمتع بموهبة في القراءة والكتابة. وأوضح أنه يشجع حفيده على عرض أفكاره وسيناريوهات قصيرة دون فرض أي مسار محدد عليه، مؤكدًا أنه لا يرغب في تكرار تجربة الضغط التي قد يواجهها الأبناء في بعض الأحيان.
تأثير الفنان الراحل علاء ولي الدين
تحدث الصاوي أيضًا عن تأثير الفنان الراحل علاء ولي الدين، مشيرًا إلى أنه كان سببًا في تماسك جيل كامل من الفنانين. وأوضح أن العلاقات بينهم كانت قوية، حيث امتدت خارج نطاق العمل الفني، من خلال جلسات دينية ولقاءات ودية، بالإضافة إلى دعم بعضهم البعض في الحصول على فرص عمل.



