رياضة

محكمة التحكيم الرياضية تحدد موعد القرار في أزمة نهائي أمم أفريقيا 2025

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

حددت محكمة التحكيم الرياضية “كاس” يوم 8 أكتوبر المقبل موعداً لجلسة الاستماع المتعلقة بالطعن الذي قدمه الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد المغربي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، بشأن أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا الذي أقيم في 18 يناير الماضي.

ستعقد الجلسة في مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، حيث سينظر القضاة في الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي الذي اعترض على قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي، التي اعتبرت السنغال خاسرة للمباراة ومنحت منتخب المغرب الفوز بنتيجة 3-0 والتتويج باللقب.

سجل الاتحاد السنغالي طعنه أمام محكمة التحكيم الرياضية في 25 مارس الماضي، مطالباً بإلغاء قرار كاف الذي اعتبر منتخب السنغال منسحباً من المباراة، رغم فوزه في الملعب بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.

أوضحت المحكمة في بيان رسمي أن الأطراف المعنية لم تتفق على تسريع الإجراءات، لذلك سيتم التعامل مع القضية وفق الجدول الزمني المعتاد. تم تحديد موعد الجلسة بعد التشاور مع جميع الأطراف المعنية.

كما أكد البيان أن أي من الأطراف لم يطلب عقد جلسة علنية، مما يعني أن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة. ستبدأ هيئة التحكيم مداولاتها بعد انتهاء الجلسة، لكنها لن تصدر الحكم النهائي في نفس اليوم، ولم يتم تحديد موعد لإعلان القرار النهائي حتى الآن.

شددت محكمة التحكيم الرياضية على أن هناك معلومات غير دقيقة يتم تداولها بشأن القضية، وأكدت أن البيانات الرسمية المتعلقة بالإجراءات ستصدر فقط عبر قنواتها الرسمية وموقعها الإلكتروني.

كواليس أزمة نهائي أمم أفريقيا

ترجع الأزمة إلى نهائي كأس أمم أفريقيا الذي جمع بين السنغال والمغرب يوم 18 يناير الماضي في العاصمة المغربية الرباط. خلال الوقت بدل الضائع، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي أثار غضب لاعبي السنغال.

اعترض لاعبو المنتخب السنغالي على القرار وهددوا بعدم استكمال المباراة، وغادر جميع اللاعبين الملعب متوجهين إلى غرف الملابس احتجاجاً، باستثناء المهاجم ساديو ماني الذي بقي داخل الملعب. بينما ظل لاعبو المنتخب المغربي وطاقم التحكيم في الملعب، وعاد لاعبو السنغال لاحقاً لاستكمال اللقاء.

نفذ إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد ومنتخب المغرب، ركلة الجزاء ولكنه أهدرها، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي وتنتقل المباراة إلى الأشواط الإضافية. وفي الدقيقة 94، سجل بابي جاي هدف الفوز للمنتخب السنغالي، ليحسم اللقاء بنتيجة 1-0 ويتوج منتخب بلاده باللقب.

كيف تحول اللقب إلى المغرب؟

بعد انتهاء المباراة، تقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم باحتجاج إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي، ولكن اللجنة رفضت الشكوى. لجأ الاتحاد المغربي بعد ذلك إلى لجنة الاستئناف بكاف، التي قبلت الطعن استناداً إلى المادة 82 من لائحة كأس أمم أفريقيا، والتي تنص على معاقبة أي منتخب يغادر أرض الملعب دون إذن من حكم المباراة.

بناءً على ذلك، أصدرت لجنة الاستئناف في 17 مارس الماضي قراراً بإلغاء نتيجة المباراة، واعتبار منتخب السنغال خاسراً بنتيجة 3-0 مع منح منتخب المغرب لقب كأس أمم أفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى