دولي

محاولة انقلاب في النيجر: إطلاق نار واحتجاز جنود في نيامي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d985d8add8a7d988d984d8a9 d8a7d986d982d984d8a7d8a8 d981d98a d8a7d984d986d98ad8acd8b1 d8a5d8b7d984d8a7d982 d986d8a7d8b1 d988d8a7d8add8aa 1

أعلن المجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر، عن احتجاز مجموعة من الجنود المخالفين للانضباط لعدد من زملائهم داخل القاعدة العسكرية 101 في العاصمة نيامي، بالإضافة إلى إطلاق النار على مواقع حساسة في المدينة.

وأكد المجلس أن قوات الدفاع والأمن استجابت بسرعة لهذا التحرك، مما ساهم في تطويق الموقف واستعادة السيطرة تدريجيًا على المواقع المتأثرة. ودعا المجلس العسكري المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

تحذيرات من أي عدوان

وفي سياق متصل، هدد المجلس الوطني لحماية الوطن بالرد الفوري على أي “عدوان” عسكري من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها المنظمة للمجلس العسكري لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه.

وأشار المتحدث باسم المجلس العسكري، أمادو عبد الرحمن، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إلى أن “قوات الدفاع والأمن النيجرية سترد على أي اعتداء أو محاولة اعتداء من أي دولة عضو ضد النيجر”، مستثنيًا الدول الصديقة الموقوفة، في إشارة إلى غينيا ومالي وبوركينا فاسو.

تترأس نيجيريا حاليًا مجموعة إيكواس، وقد تعهدت باتخاذ موقف صارم تجاه الانقلابات العسكرية في المنطقة. كما دعا عبد الرحمن المواطنين النيجريين إلى إبلاغ السلطات عن أي تحركات مشبوهة.

في سياق آخر، أعلن المتحدث عن إلغاء جميع اتفاقيات التعاون والبروتوكولات العسكرية مع فرنسا. وكانت الولايات المتحدة قد أمرت، يوم الأربعاء، بإجلاء موظفيها “غير الأساسيين” من سفارتها في نيامي.

يُذكر أن الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي، قد قاد انقلابًا عسكريًا في 26 يوليو الماضي، مما أدى إلى الإطاحة بالر

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى