محاولة انقلاب في النيجر: إطلاق نار واحتجاز جنود في نيامي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن المجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر، عن احتجاز مجموعة من الجنود المخالفين للانضباط لعدد من زملائهم داخل القاعدة العسكرية 101 في العاصمة نيامي، بالإضافة إلى إطلاق النار على مواقع حساسة في المدينة.
وأكد المجلس أن قوات الدفاع والأمن استجابت بسرعة لهذا التحرك، مما ساهم في تطويق الموقف واستعادة السيطرة تدريجيًا على المواقع المتأثرة. ودعا المجلس العسكري المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.
تحذيرات من أي عدوان
وفي سياق متصل، هدد المجلس الوطني لحماية الوطن بالرد الفوري على أي “عدوان” عسكري من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها المنظمة للمجلس العسكري لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه.
وأشار المتحدث باسم المجلس العسكري، أمادو عبد الرحمن، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إلى أن “قوات الدفاع والأمن النيجرية سترد على أي اعتداء أو محاولة اعتداء من أي دولة عضو ضد النيجر”، مستثنيًا الدول الصديقة الموقوفة، في إشارة إلى غينيا ومالي وبوركينا فاسو.
🚨 NIGER | Communiqué du CNSP en réponse à la tentative de coup d’État en cours
Un groupe de soldats en rupture avec la discipline et le règlement militaire a entrepris de séquestrer certains de leurs camarades au sein de la base 101 de Niamey et d’effectuer des tirs sur… https://t.co/RyvyTP182T pic.twitter.com/GutASg9yv9
— Sahel Alerte (@SahelAlerte) August 29, 2026
تترأس نيجيريا حاليًا مجموعة إيكواس، وقد تعهدت باتخاذ موقف صارم تجاه الانقلابات العسكرية في المنطقة. كما دعا عبد الرحمن المواطنين النيجريين إلى إبلاغ السلطات عن أي تحركات مشبوهة.
في سياق آخر، أعلن المتحدث عن إلغاء جميع اتفاقيات التعاون والبروتوكولات العسكرية مع فرنسا. وكانت الولايات المتحدة قد أمرت، يوم الأربعاء، بإجلاء موظفيها “غير الأساسيين” من سفارتها في نيامي.
يُذكر أن الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي، قد قاد انقلابًا عسكريًا في 26 يوليو الماضي، مما أدى إلى الإطاحة بالر




