رياضة

مباراة فرنسا والعراق: ساعتان من الغموض تنتهي بالاستئناف!

عادت الحياة إلى ملعب فيلادلفيا أخيرًا، بعدما استأنف منتخبا فرنسا والعراق منافسات الشوط الثاني من المواجهة التي تجمعهما ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، عقب توقف استثنائي استمر لمدة ساعتين و12 دقيقة بسبب العاصفة الرعدية والأحوال الجوية السيئة التي ضربت محيط الملعب.

وكان المنظمون قد اضطروا إلى تأجيل انطلاق الشوط الثاني وإخلاء المدرجات كإجراء احترازي حفاظًا على سلامة الجماهير واللاعبين بسبب عاصفة رعدية شديدة، قبل أن تمنح السلطات المختصة الضوء الأخضر لاستكمال المباراة بعد تحسن الظروف الجوية.

بداية الأزمة

وبدأت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في التأثير على أجواء المباراة خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن تصدر الجهات المنظمة تحذيرات عاجلة بسبب اقتراب عاصفة رعدية شديدة من محيط الملعب.

ومع نهاية الشوط الأول مباشرة، أعلنت اللجنة المنظمة تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين إلى 30 دقيقة بدلًا من 15 دقيقة، في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تضرب المنطقة.

إخلاء المدرجات حفاظًا على سلامة الجماهير

وطلبت الجهات المختصة من جميع الجماهير مغادرة المدرجات والتوجه إلى المناطق الآمنة داخل الملعب ومحيطه، تطبيقًا لإجراءات السلامة المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وأكدت الإعلانات الرسمية داخل الملعب أن استئناف المباراة سيظل معلقًا حتى انتهاء خطر العاصفة الرعدية، مع استمرار مراقبة الأحوال الجوية بشكل مستمر.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها الظروف المناخية في تعطيل المباريات داخل الولايات المتحدة، إذ سبق أن شهدت بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة عدة حالات تأخير وانقطاع للمباريات بسبب العواصف الرعدية والإنذارات الجوية، ما أجبر المنظمين حينها على تطبيق البروتوكولات ذاتها حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير.

ويشهد كأس العالم 2026 انتقادات متزايدة منذ انطلاقه، بسبب عدد من التحديات التنظيمية التي واجهت الجماهير والمنتخبات، أبرزها صعوبة إجراءات التأشيرات والتنقل بين الدول المستضيفة، إلى جانب الظروف المناخية القاسية في بعض المدن الأمريكية.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى