رياضة

مبابي وفينيسيوس وكوناتي يثيرون الجدل بارتداء قميص دعم سبتة

تسلم اللاعبون الثلاثة قمصاناً تحمل عبارة “Todos somos Caballas” أي “كلنا سبتيون”، في إشارة إلى دعم سكان سبتة، لكنهم لم يعرضوا الرسالة بشكل كامل أمام الجماهير، على عكس بقية اللاعبين الذين ظهروا بالقمصان بوضوح قبل بداية المباراة.

وبحسب التقارير الإسبانية والفرنسية، حمل كوناتي القميص بين يديه، بينما وضع مبابي وفينيسيوس القميص على كتفيهما، قبل أن يتجنب الثلاثة إظهار العبارة بشكل واضح عند الخروج إلى أرض الملعب.

جاءت هذه المبادرة في إطار حملة تضامن مع سكان سبتة، المدينة الإسبانية ذاتية الحكم الواقعة شمال إفريقيا، والتي شهدت خلال أواخر يوليو تدفقاً كبيراً للمهاجرين، ما أدى إلى توترات سياسية وإنسانية. وتقول مصادر إسبانية إن عشرات الآلاف دخلوا المدينة، بينما أعيد معظمهم لاحقاً إلى المغرب.

تزامنت الواقعة مع جدل سابق أثاره الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، بعد مشاركته في المبادرة نفسها، حيث أوضح أن ارتداء القميص كان ذا طابع اجتماعي وإنساني، وليس موقفاً سياسياً أو إساءة إلى الشعب المغربي.

تحولت لحظة ظهور القمصان إلى محور اهتمام قبل مباراة ريال مدريد وإلتشي، خصوصاً مع اختلاف طريقة تعامل اللاعبين معها، بينما حظيت المبادرة نفسها بدعم رسمي من النادي، الذي أشار إلى ارتداء الفريقين القمصان تضامناً مع سكان سبتة. وعلى أرض الملعب، حسم ريال مدريد المواجهة بنتيجة 3-2.

بدأ الجدل قبل مواجهة ريال مدريد وإلتشي، بعدما شارك عدد من أندية الدوري الإسباني في مبادرة تضامنية مع سكان سبتة، وكان عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس والمنتخب المغربي، من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا القميص، وذلك قبل مباراة فريقه أمام فياريال الاثنين الماضي.

بعد انتشار صورته بالقميص، تعرض اللاعب لموجة من الانتقادات والهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المنتقدين الخطوة موقفاً سياسياً أو تعبيراً عن موقف من قضية سبتة.

رد الزلزولي على الانتقادات موضحاً أن القميص لم يكن يحمل أي رسالة سياسية أو إساءة إلى المغرب، وأن مشاركته جاءت في إطار دعم سكان المنطقة الذين يعيشون ظروفاً صعبة. كما أكد أنه لا يعتذر عن موقفه، وأنه سيواصل تمثيل جذوره بفخر.

المصدر: RT

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى