مبابي: ديمبلي تألق بعد رحيلي.. و”الأنا” موجودة في ريال مدريد وباريس سان جيرمان

مبابي يرد على اتهامات الأنانية
رد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، على الاتهامات الموجهة إليه بالأنانية، سواء خلال فترة تواجده مع باريس سان جيرمان أو بعد انتقاله إلى صفوف النادي الملكي.
تصريحات مبابي حول الأنانية في كرة القدم
في حواره مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، سئل مبابي عما إذا كان يميل دائمًا إلى الفردية، ليجيب: “كل اللاعبين أنانيون، من حارس المرمى حتى المهاجم الصريح. ليس عدم احترام أن نقول إننا في بعض الأحيان لا نهتم كثيراً ببعض المراكز. المهاجم الصريح تسلط عليه الأنظار دائماً، وعليه أن يستحوذ على الأضواء، أحياناً عن استحقاق وأحياناً دون استحقاق”.
وأضاف: “لقد سجلت أهدافاً في مباريات كان فيها لاعبون آخرون أفضل مني، لكن في كرة القدم، التسجيل هو الجزء الأصعب والأكثر قيمة، ولهذا السبب من الطبيعي أن تحصد المجد أحياناً، وتواجه العكس في أحيان أخرى”.
حب مبابي لكرة القدم
وعن ما إذا كان حبه لكرة القدم قد تغير، علق المهاجم الفرنسي قائلاً: “لا، أعرف كيف أفصل بين اللعبة والتجارة. الحب للعبة لن يختفي أبداً، لقد وقعت في حب هذه اللعبة. وعندما أعتزل كرة القدم، سأواصل مشاهدة المباريات والذهاب إلى الاستاد، لكن ربما لن تكون لي علاقة بعالم كرة القدم بعد ذلك. مع الخبرة، تتعلم الفصل بين الأمور وعدم التعميم، فالتعميم خطأ. اللعبة هي ما يحرك عدداً هائلاً من الناس، ولا ينبغي لنا أبداً أن نفقد ذلك، فهذا هو جوهر عملنا”.
الفارق في “الأنا” بين الأندية
وعن الفارق في “الأنا” بين باريس سان جيرمان وريال مدريد، قال مبابي: “كل غرف الملابس تضم هذا النوع من الأشخاص، حتى تلك التي لا يوجد بها نجوم. في عامي الأخير في باريس، وبصرف النظر عني، لم يكن هناك أي نجم، عثمان ديمبلي أصبح نجماً بحق بعد ذلك. الناس يربطون دائماً بين الأنا والنجوم، ومع ذلك رأيت لاعبين لا يطلب منهم أحد صورة أو توقيعاً ولديهم أنا هائلة. الكثير من الناس لديهم أنا، وليس اللاعبين فقط، بل أيضاً أشخاص لا نراهم، يعملون في المكاتب”.
فريق التحرير




