مبابي تحت ضغط شبح رونالدو في ريال مدريد

“`html
مبابي يهدر ركلة جزاء ويعيد إثارة المخاوف
أهدر النجم الفرنسي كيليان مبابي ركلة جزاء تصدى لها الحارس فاليس في ملعب لا كارتوخا، مما كلف فريقه نقطة على الأقل وسط جدل واسع، ليعيد إثارة مخاوف الماضي لدى اللاعب، وذلك بعد تسلسل حركي تضمن خطوتين لليسار ومثلهما للأمام وتوقف قصير ثم ثلاث خطوات إضافية وأخرى للاستعداد للتسديد بالقدم اليمنى.
أزمة الثقة تعود من جديد
ذكرت مصادر أن هذه الأزمة من نقطة الأحد عشر مترا طاردت اللاعب خلال عامه الأول لأسابيع إن لم يكن لأشهر، حيث أدخله إهداره لركلة جزاء في ديسمبر 2024 بملعب سان ماميس في أزمة ثقة كونها الثانية خلال أسبوع واحد بعد إضاعته لركلة أخرى في أنفيلد. ولم تساعده ركلات الجزاء في بداية لم تسر فيها الأمور لصالحه، مما أثر سلباً على ريال مدريد بخسارته للمباراتين أمام أتلتيك بيلباو وليفربول.
تعدد مسددي الركلات
وألقى اللاعب باللوم على نفسه علنا، مما أجبر المدرب كارلو أنشيلوتي على السماح بتعدد مسددي الركلات، حيث انضم فينيسيوس وجود بيلينجهام دون نجاح كبير. ورغم اختلاف الوضع الآن، إلا أن كيليان يواجه شكوكه مجددا من علامة الجزاء.
استمرار سلسلة الإخفاقات
وشهدت الركلة التي تصدى لها فاليس في ملعب لا كارتوخا استمرارا لسلسلة الإخفاقات، حيث تنضم إلى إهداره لركلة الجزاء السابقة التي سددها في ربع نهائي كأس العالم أمام المغرب حين كان الحارس بونو خصمه الأبرز.
إحصائيات مقلقة
تجبر هذه السلسلة السلبية الجميع على النظر إلى الإحصائيات الإجمالية، حيث أهدر كيليان مبابي ركلة الأمس لتصل حصيلته إلى 16 ركلة ض




