ماليزيا تبدأ عملية ترحيل مواطني ميانمار رغم التحذيرات الأممية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

بدأت ماليزيا اليوم الثلاثاء عملية ترحيل مجموعة من المواطنين من ميانمار إلى بلادهم، في خطوة تصفها السلطات بأنها طوعية. يأتي ذلك وسط تحذيرات من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوقية بشأن الأوضاع غير المستقرة في ميانمار، والتي قد تعرض العائدين لمخاطر كبيرة.
الدفعة الأولى تضم 1476 شخصًا
تشمل المجموعة التي انطلقت اليوم 1476 شخصًا، في إطار خطة لترحيل 5000 مواطن من ميانمار على مراحل. وتشير التقارير إلى أن عدد المواطنين المحتجزين في مراكز توقيف المهاجرين في ماليزيا بلغ 10388 شخصًا حتى منتصف أغسطس، وفقًا لبيانات وزارة الداخلية الماليزية.
أكد مسؤول في الوزارة أن عملية الترحيل بدأت اليوم، حيث وصلت حافلات يُعتقد أنها تحمل العائدين إلى ملعب في بلدة مانجونج بولاية بيراك، وسط إجراءات أمنية مشددة. كما رست سفن يُعتقد أنها قادمة من ميانمار في قاعدة لوموت البحرية القريبة من موقع التجمع.
استخدام سفن عسكرية في العملية
أوضحت وزارة الداخلية أن الأفراد في المجموعة الأولى قد وافقوا على العودة طواعية، مشيرة إلى أن العملية ستتم بشكل آمن باستخدام سفينتين حربيتين وسفينة مستشفى تابعة للبحرية الميانمارية. ولم تتوفر معلومات تفصيلية عن هوية العائدين أو ظروف احتجازهم أو الأسباب التي دفعتهم للموافقة على العودة.
تجدر الإشارة إلى أن ميانمار تعاني من نزاع مسلح وعدم استقرار سياسي منذ استيلاء الجيش على السلطة في عام 2021، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
تحذيرات من المخاطر المحتملة
دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوقية إلى توخي الحذر بشأن برنامج الترحيل، محذرة من أن الأوضاع الأمنية والإنسانية في بعض المناطق في ميانمار لا تزال متقلبة، وأن العائدين قد يواجهون مخاطر جسيمة عند عودتهم إلى البلاد.




