“مات واقفًا”.. الجوهرة روبرتو باجيو يختار أفضل لاعب في التاريخ

اختار الإيطالي روبرتو باجيو اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، بينما فضل الإيطالي الآخر ماركو ماتيراتزي اللاعب البرازيلي رونالدو نازاريو.
جاءت تصريحات باجيو وماتيراتزي خلال جلسة نقاش جمعت مجموعة من أساطير اللعبة، من بينهم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والبرازيليان رونالدو وروماريو، حيث تم تناول موضوع أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.
وعند سؤاله عن المفاضلة بين ميسي وبيليه ومارادونا، قال باجيو: “الأمر صعب جداً، بل ومن غير اللائق ترتيبهم، لأننا نتحدث عن جوهرة كرة القدم الحقيقي. هؤلاء الثلاثة كانوا فوق الجميع”.
وأضاف باجيو (59 عاماً): “حتى اليوم، أختار ميسي بسبب ما يقدمه منذ 20 عاماً، سواء من حيث الجودة أو الاستمرارية والأرقام. وإذا كان لا بد من اختيار اسم واحد، فسأختار ميسي، لكننا نتحدث عن ثلاثة لاعبين استثنائيين”.
في المقابل، فضل ماركو ماتيراتزي، الجالس إلى جواره، البرازيلي رونالدو نازاريو، قائلاً: “أقولها دائماً، بالنسبة لي هو الأفضل”.
وأضاف: “ما فعله رونالدو رغم إصابة ركبتيه، وبالسرعة التي كان يلعب بها، لم يفعله أي لاعب آخر. قد أكون من الجيل القديم، لكن عندما أشاهد مقاطع له على يوتيوب وأرى ما كان يقدمه في زمن كان المدافعون يلعبون بعنف شديد، تدرك أنه كان لاعبا من كوكب آخر.. لقد كان بالفعل كذلك”.
وشدد ماتيراتزي: “أعتذر يا دييغو، ويا بيليه، ويا ميسي، لكن بالنسبة لي يبقى هو الأفضل.. الظاهرة رونالدو. رونالدو الحقيقي، مع كامل احترامي لكريستيانو رونالدو”.
يُعتبر ماتيراتزي أحد أبطال تتويج إيطاليا بلقب كأس العالم 2006، بعدما سجل هدفين خلال البطولة، أبرزهما هدف التعادل في المباراة النهائية أمام فرنسا، في النسخة الوحيدة التي شارك فيها بكأس العالم.
أما روبرتو باجيو، فقد مثل المنتخب الإيطالي في ثلاث نسخ من كأس العالم، أعوام 1990 و1994 و1998، واشتهر بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي مونديال 1994 أمام البرازيل، والتي منحت منتخب “السيليساو” لقب البطولة، وحينها قيل عن باجيو إنه “مات واقفاً”.
صرح باجيو عن ركلة الجزاء الضائعة في مونديال 1994، قائلاً: “إنه جرح لن يطيب أبداً، لم يحصل أبداً أن لعبت ركلة جزاء فوق العارضة. لقد أردت في تلك اللحظة أن أحفر حفرة كبيرة وأختبئ داخلها”.
المصدر: وسائل إعلام
