“مأساة في ليلة بائعة الشاي: دم أختي مش للبيع”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
شهدت منطقة حدائق الأهرام غرب الجيزة حادثاً مأساوياً، حيث لقيت “هدير”، بائعة الشاي الشابة، حتفها بعد أن صدمتها سيارة يقودها طالب وصديقته بسرعة متهورة، مما أدى إلى إنهاء حياتها بشكل مأساوي.
تفاصيل الحادث
في لحظة غير متوقعة، اخترق صوت ارتطام مروع هدوء المنطقة، حيث كانت “هدير” تقف خلف طاولتها الصغيرة تبيع الشاي والمشروبات الدافئة. لم تكن تعلم أن قضاءً مستعجلاً يترصدها، حيث قام طالب وصديقته بقيادة سيارة ملاكي بسرعة جنونية، مما أدى إلى طيران جسدها في الهواء وتركها أشلاء مبعثرة.
رد فعل الأسرة
استرجع شقيق الضحية تفاصيل اليوم المأساوي بصوت مبحوح، حيث تلقى اتصالاً من هاتف أخته يخبره بضرورة الإسراع إلى مكان الحادث. وعند وصوله، صدم بمشهد أليم، حيث وجد شقيقته متقطعة في الشارع، وهو ما أكدته التقارير الطبية بوجود بتر في الساقين.
مسيرة كفاح انتهت بشكل مأساوي
لم تكن “هدير” مجرد بائعة شاي، بل كانت رمزاً للاعتماد على النفس، حيث عملت كمدرسة في إحدى مدارس اللغات قبل أن تنتقل للعمل في شركة عقارات. ورغم ذلك، اختارت الانضمام إلى مشروع “عربة الشاي والقهوة” الذي تديره سيدتان، حيث كانت تعمل من السابعة صباحاً حتى الرابعة عصراً. لكن تهور الشاب وصديقته أنهى حياتها بشكل مأساوي.
مطالب الأسرة بالقصاص
أمام محاولات التهدئة، كان رد الأسرة حاسماً برفض الدية والتمسك بحق “هدير”، حيث أكدوا “مش هنبيع دم بنتنا.. بنطالب بالقصاص”. القضية الآن في أروقة المحكمة، حيث تتجه الأنظار نحو تحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات على المتسببين في الحادث.
مفاجآت في القضية
في سياق المحاكمة، نفى محامي المتهم “مروان” صلته بالحادث، مشيراً إلى أن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى الأدلة. وأوضح أن “جودي” هي من كانت تقود السيارة في تلك اللحظات الحاسمة، مما أضاف تعقيداً للقضية.
طلب الدفاع
كما نفى الدفاع وجود أي أشخاص آخرين داخل السيارة، مطالباً ببراءة موكله استناداً إلى انتفاء أركان الاتهام. تظل الأنظار متجهة نحو الجلسات المقبلة في هذه القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة.



