ليندسي جراهام: إدارة ترامب كانت شريكًا موثوقًا للسعودية وإسرائيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أثنى السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام على جهود الرئيس السابق دونالد ترامب في سعيه للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع مع إيران، ويعمل على توسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل دولاً جديدة.
وفي تغريدة له على منصة “إكس”، أعرب جراهام، الذي يشغل منصب عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن تقديره لرغبة ترامب في إيجاد حل دبلوماسي مستدام للصراع الإيراني، مؤكداً ثقته في قدرة ترامب وفريقه على تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن النقطة الأبرز من اجتماع مجلس الوزراء هي إصرار ترامب على توسيع اتفاقيات إبراهيم، متوقعاً أن يشهد العالم سلاماً بين السعودية وإسرائيل، مما يمثل تحولاً كبيراً في الشرق الأوسط.
وأكد جراهام أن ترامب يمتلك القدرة الفريدة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، مشيراً إلى أن إدارته كانت شريكاً موثوقاً للمملكة السعودية وولي عهدها، مضيفاً أن ترامب كان دائماً صديقاً حقيقياً لإسرائيل.
كما أشار جراهام إلى جهوده المستمرة في ملف التطبيع، بما في ذلك خلال إدارة الرئيس بايدن، مشدداً على أهمية هذا التطبيع في تحقيق سلام دائم وتحويل الشرق الأوسط إلى قوة اقتصادية بدلاً من منطقة صراعات.
وفي نهاية تغريدته، أكد جراهام التزامه بالعمل ثنائياً مع الحزبين لمساعدة ترامب في تحقيق السلام بين السعودية وإسرائيل.
تأتي تصريحات جراهام بعد إعلان ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن طلبه “الإلزامي” من عدة دول، من بينها السعودية وقطر وباكستان، الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم كجزء من الاتفاق النهائي مع إيران.
من جهة أخرى، تواصل السعودية التمسك بموقفها الثابت، حيث اشترطت القيادة السعودية وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية كشرط للتطبيع مع إسرائيل. وقد صرح الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته لواشنطن في نوفمبر الماضي بأن الرياض ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات، ولكن مع ضمان وجود مسار واضح لحل الدولتين، وفقاً لتصريحات نشرتها وكالة “روسيا اليوم”.



