دولي

لجنة مكافحة الإرهاب الأممية تدعو لتعزيز تبادل المعلومات لمواجهة “داعش”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حذرت كارمن كانتور، نائبة المديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن، من استمرار تنظيم “داعش” الإرهابي في استغلال الضعف المحلي والتقنيات الحديثة لتعزيز أنشطته وتجنيد المؤيدين. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن، حيث تم مناقشة التقرير الاستراتيجي النصف سنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول تهديدات داعش للسلم والأمن الدوليين.

وأشارت كانتور إلى أن الدعاية لم تعد مجرد وسيلة لنشر أفكار الجماعات الإرهابية، بل تحولت إلى أداة عملياتية تسهم في استقطاب الأنصار وتعبئة الموارد. وأوضحت أن طبيعة التهديد تختلف باختلاف الظروف المحلية، مستشهدة بتقرير صدر عن المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في أبريل الماضي، والذي أكد على استمرار داعش في استغلال ضعف الحوكمة واستخدام التقنيات الجديدة.

كما أكدت كانتور أن الأنشطة الإرهابية تعتمد بشكل متزايد على شبكات لامركزية، وتوظف الإنترنت لنشر خطاب العنف والتأثير على الأفراد. ولفتت إلى وجود قصور في معالجة الروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات بين الدول لمواجهة هذه التحديات.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت كانتور إلى أن المديرية التنفيذية تعمل مع الدول الأعضاء لتعزيز قدرتها على منع الجماعات الإرهابية من الوصول إلى الطائرات غير المأهولة واستخدامها كأسلحة. وشددت على أهمية حماية الأمن البحري كجزء من جهود مكافحة الإرهاب، من خلال تحسين الاتصال بقواعد البيانات الدولية وتوسيع التعاون لرصد تحركات العناصر الإرهابية وتعطيلها.

وأكدت كانتور أن تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التهديدات والتطرف يعد عنصراً أساسياً لبناء استجابات فعالة ومستدامة لمكافحة الإرهاب، مشددة على أن تقرير الأمين العام يوضح أن التهديد الذي يمثله داعش لم يتراجع بل تغيرت أساليبه وتكيفت مع الظروف الجديدة والضغوط الأمنية.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى