كوت ديفوار تتأهب لخوض إقصائيات المونديال في موعد ناري!

“`html
انتزع منتخب كوت ديفوار فوزًا ثمينًا ومثيرًا بهدفين نظيفين على كوراساو، ليحسم تأهله إلى الدور المقبل وصيفًا للمجموعة الخامسة خلف ألمانيا المتصدرة بفارق الأهداف، في ختام ملحمي لدور المجموعات بكأس العالم 2026.
أهداف أول تاريخي وآخر أشعل المدرجات، كتب “الأفيال” فصلًا جديدًا في تاريخهم المونديالي، وأجهضوا طموحات كوراساو في تحقيق المفاجأة، ليؤكدوا أن الخبرة تصنع الفارق حين تشتد الحسابات.
وجاءت المشاركة التاريخية لفرانك كيسيه في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه بعدما عادل الرقم القياسي للأسطورة ديدييه دروجبا، بخوضه مباراته الدولية رقم 105 بقميص “الأفيال”.
ومن المقرر أن يواجه وصيف المجموعة الخامسة (كوت ديفوار) وصيف المجموعة التاسعة (فرنسا أو النرويج) في دور الـ32.
الشوط الأول: تقدم الأفيال يدفع كوراساو للمعاناة
بدأت المباراة بقوة كبيرة من جانب المنتخب الإيفواري، الذي فرض سيطرته المبكرة على مجريات اللعب، ففي الدقيقة 7، نجح نيكولاس بيبي في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية بالقدم اليسرى من مسافة قريبة جداً إلى وسط المرمى، مستغلاً تمريرة حاسمة دقيقة من يان ديوماندي، ليتم تسجيل أسرع هدف في تاريخ منتخب كوت ديفوار في كأس العالم.
وبات يان ديوماندي (من العمر 19 عامًا و7 أشهر) أصغر لاعب أفريقي يصنع هدفًا في كأس العالم منذ 30 عامًا، بعد تمريرته الحاسمة، لينضم إلى قائمة تاريخية لم تشهد اسمًا أفريقيًا منذ مونديال 1994، حين صنع الكاميرونيان ريجوبير سونج بعمر 17 عامًا و11 شهرًا، ومارك فيفيان فويه بعمر 19 عامًا وشهر واحد، هدفين أمام السويد في 20 يونيو 1994.
فيما بات نيكولاس بيبي ثاني أكبر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ منتخب كوت ديفوار بكأس العالم، بعمر 31 عامًا و27 يومًا، ليأتي في المركز الثاني خلف دروجبا، الذي يتصدر القائمة بعمر 32 عامًا و3 أشهر.
واستمرت كوت ديفوار في الضغط الهجومي، وخلق فرصاً خطيرة بفضل التحركات السريعة لنيكولاس بيبي وأماد ديالو، ففي الدقيقة 10، سدد ديالو كرة قوية بالقدم اليسرى من خارج منطقة الجزاء كادت أن تعزز التقدم، لكنها مرت قريبة من القائم الأيسر.
وحاول منتخب كوراساو الرد وخلق بعض الخطورة عبر الهجمات المرتدة، ففي الدقيقة 14، سدد جوريين غاري كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت خارج المرمى.
وعاد ديالو ليهدد المرمى مرة أخرى في الدقيقة 23 بتسديدة مشابهة، إلا أنها خرجت أيضاً بجوار المرمى، سيطر النسور الإيفوارية على وسط الملعب بفضل فرانك كيسييه ورفاقه.
وكانت أخطر فرص كوراساو


