كواليس صادمة تكشف نوايا البرتغال مع رونالدو.. الأزمة لم تبدأ مع جيسوس
أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي
لم تبدأ أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي خلال الأيام الأخيرة، ولم تكن وليدة خلافه الحالي مع جورجي جيسوس، بل إن كواليس الفترة الماضية تكشف أن مستقبل قائد “برازيل أوروبا” كان حاضرًا داخل حسابات الاتحاد البرتغالي قبل وصول المدرب الحالي.
الاستعداد لمرحلة ما بعد رونالدو
كان الاتحاد البرتغالي يستعد بالفعل لمرحلة ما بعد رونالدو، بعدما كان الاعتقاد السائد داخل أروقة المنتخب أن قائد البرتغال سيضع حدًا لمسيرته الدولية عقب كأس العالم. لكن رونالدو فاجأ الجميع بالاستمرار.
قناعة المسؤولين البرتغاليين
كانت هناك قناعة لدى المسؤولين البرتغاليين بأن كأس العالم سيكون المحطة الأخيرة في مسيرة رونالدو مع المنتخب، وهو ما جعل مسألة خلافته وإعادة تشكيل الفريق من دونه تدخل مبكرًا ضمن حسابات الاتحاد. لكن صاحب الـ41 عامًا لم يعتزل.
شروط المدربين المحتملين
أضافت التقارير أن بعض المرشحين الذين تفاوض معهم الاتحاد البرتغالي لخلافة المدرب السابق روبرتو مارتينيز اشترطوا عدم استمرار رونالدو لقبول المهمة، فيما رحب الاتحاد بالفكرة.
جورجي جيسوس ورونالدو
جاء وصول جورجي جيسوس ليضع رونالدو في مواجهة مباشرة مع هذا الواقع. فالمدرب الجديد لم يكن أمام لاعب عادي، وإنما أمام قائد تاريخي يبلغ من العمر 41 عامًا، ويملك نفوذًا وحضورًا استثنائيين داخل المنتخب، وفي الوقت نفسه أصبح من الضروري تحديد دوره وفقًا لاحتياجات الفريق وليس فقط وفقًا لما قدمه طوال مسيرته.
الأزمة تتصاعد
انفجرت الأزمة عندما جلس رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النرويج، قبل أن يغادر معسكر المنتخب في كوبنهاغن بعد خلافه مع جيسوس. وبعد رحيله، أعلن رونالدو أنه اتخذ قراره عقب المؤتمر الصحفي للمدرب ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، مؤكدًا أنه سيكشف “في الوقت المناسب” الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب.
فريق التحرير


