كلوب يواجه خطر فقدان موهبة جديدة بعد ضربة المغرب

“`html
الاتحاد الكرواتي يسعى للتعاقد مع لوكا فوزار
يبدو أن الاتحاد الألماني لكرة القدم مهدد بخسارة موهبة جديدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، بعدما دخل الاتحاد الكرواتي في سباق قوي للتعاقد مع لوكا فوزار، لاعب خط وسط شالكه، عقب ظهوره الأول مع الفريق الأول أمام بايرن ميونخ.
تحركات كرواتية لإقناع فوزار
يكثف الاتحاد الكرواتي لكرة القدم تحركاته من أجل إقناع فوزار، البالغ من العمر 19 عامًا، بتمثيل منتخب كرواتيا، مستفيدًا من أصول اللاعب التي تمنحه حق الاختيار بين كرواتيا وألمانيا.
حرية الاختيار
ولم يسبق لفوزار تمثيل أي منتخب على مستوى الشباب، كما أنه لم يخض أي مباراة مع المنتخب الألماني الأول، وهو ما يجعله حاليًا حرًا في اختيار المنتخب الذي سيمثله مستقبلًا.
الاتصالات المحتملة مع الاتحاد الألماني
لم تكشف التقارير عما إذا كان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد بدأ بالفعل اتصالاته مع اللاعب، إلا أن تألقه وتطور مستواه قد يدفع المسؤولين إلى التحرك سريعًا، خاصة بعد حصوله على فرصة الظهور الأول مع شالكه أمام بايرن ميونخ في الجولة الثانية من الدوري.
تمديد عقد فوزار مع شالكه
أعلن شالكه عن تمديد عقد لاعب الوسط الدفاعي حتى عام 2029، بعدما تلقى، وفقًا للتقارير، عدة عروض من أندية الدرجة الثانية الألمانية خلال فترة الانتقالات الصيفية.
خسارة المواهب المزدوجة الجنسية
تأتي قضية فوزار في ظل خسارة الاتحاد الألماني خلال السنوات الأخيرة عددًا من المواهب مزدوجة الجنسية. ومن أبرز الأمثلة زميله في شالكه، سفيان الفوزي، الذي اختار تمثيل المغرب، وأصبح مرشحًا للانضمام إلى قائمة يورجن كلوب. كما سبق للاعبين مثل جان أوزون وكينان يلدز اختيار تمثيل المنتخب التركي، بعدما سبق لهما الظهور مع منتخبات الشباب الألمانية.
مستقبل برونر ونواكاي بانكس
لا يزال مستقبل باريس برونر مفتوحًا، رغم استدعائه للمرة الأولى إلى المنتخب الألماني تحت 21 عامًا. ويجذب المهاجم الشاب اهتمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أكد المدرب سيباستيان ديسابر التواصل مع والديه، مشددًا على أن اللاعب لن يتعرض لأي ضغوط.
في المقابل، يبدو أن ألمانيا نجحت في حسم مستقبل نواكاي بانكس ولؤي بن فرحات، بعدما أكد أنطونيو دي سالفو، مدرب منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، رضاه عن موافقتهما على مواصلة المسار مع المنتخب الألماني.
وكان بانكس قد أثار اهتمام المنتخب الأمريكي، بينما خاض لؤي بن فرحات مباراتين مع تونس، إلا أنه لا يزال قادرًا على تغيير المنتخب الذي يمثله، لأن مشاركتيه لم تكونا في مباريات رسمية.
فريق




