“كريستيانو رونالدو يرد على المشككين في أوزبكستان: عودة الوحش بعد دفنه حيًا”

“`html
تغنى تقرير صحفي بما قدمه كريستيانو رونالدو، نجم البرتغال، في مباراة أوزبكستان، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات بكأس العالم. وسجل رونالدو ثنائية في فوز فريقه بخماسية نظيفة، ليضع قدماً في الدور الثاني من المونديال.
فوز ساحق للبرتغال
فوز ساحق بنتيجة 5-0، ذو قيمة مضاعفة للمنتخب البرتغالي الذي بدأ كأس العالم بمستوى أقل بكثير من مستواه المعهود. قفزت الجماهير على أنغام هتافات “Siuuu” من نجم المباراة: كريستيانو رونالدو.
رياضي ذو إرث لا يُضاهى، لا يزالون يحاولون تعليمه كيفية التعامل مع الضغط الواقع على عاتقه. سجل الهدف الأول بعد صافرة البداية مباشرة، ولم يتردد في تسجيل هدفه الثاني. ولكن كيف يُمكن لشخص يقترب من حاجز الألف هدف، والذي سيبلغه عاجلاً أم آجلاً، أن يتردد؟ مع أن الشكوك ستعود إليه مرتين أو ثلاث مرات بحلول ذلك الوقت.. هذه هي مهمته الشاقة. الشك الذي يعود دائماً، مهما حاول دحضه بهدف.
أيقظوا الوحش رونالدو
كانوا يدفنونه حيًا طوال أسبوع. كانت هناك همسات في غرفة الملابس، وحسابات لم تُصفَّ، وحقيقة أن النجوم الآخرين – هالاند، مبابي، فينيسيوس، أو ميسي – قد سجلوا أهدافهم بالفعل بينما ظل هو عاجزًا عن التسجيل، والوقت ينفد.
يُطالب اللاعبون العظماء بمعايير عالية حتى آخر يوم في حياتهم، وهذا الرجل، الذي لا يزال في الحادية والأربعين من عمره يمتلك شراسةً لا تُقهر، كان يُطلب منه أيضًا تبرير استمراره في الملاعب. لا أحد يستطيع تعليم كريستيانو كيفية التعامل مع الضغط.. استغرق الأمر منه ست دقائق فقط لإسكات أسبوع من التوقعات المتسرعة.
وكعادته، في نفس المكان. إنها لعبته. ولم يكن هدفًا عاديًا، بل الهدف الذي جعله اللاعب الوحيد الذي سجل في ست نسخ من كأس العالم. خلفه، في قائمة أكبر من هزوا الشباك سنًا في تاريخ البطولة، لا يبقى سوى ظل روجيه ميلا.
نونو مينديز يتوهج أيضا
في هذه المرحلة من مسيرتنا، لن نتفاجأ بمهارات نونو مينديز. عملاقٌ يركض وكأن الجناح لا نهاية له، بطاقته التي لا تنضب، وقدرته المذهلة على التواجد في منطقتي الجزاء في آنٍ واحد. كريموف، الذي كان من سوء حظه أن يحرس جناحه، أنهى الشوط الأول دون أن يلمسه.
إن فكرة أن يكون الظهير نجمًا ساطعًا تتنافى مع طبيعة هذا المركز. إلا في حالة نونو، الذي هو كذلك بالفعل. وقد أثبت ذلك في الدقيقة 17 من كأس العالم، بأوضح صورة. احتُسبت مخالفة على حافة منطقة الجزاء، وكان الملعب بأكمله يعرف من ارتكبها. كانت الكاميرات تبحث عن كريستيانو وتنفسه المحسوب بدقة قبل كل ركلة حرة.
<



