دولي

قوات الحكومة الإثيوبية تحقق تقدماً في إقليم تيجراي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d982d988d8a7d8aa d8a7d984d8add983d988d985d8a9 d8a7d984d8a5d8abd98ad988d8a8d98ad8a9 d8aad8add982d982 d8aad982d8afd985d8a7d98b d981d98a 1

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات سلام تيجراي، الموالية للحكومة الإثيوبية، عن استمرار تقدمهم العسكري بهدف تحرير كامل إقليم تيجراي. جاء ذلك في أول بيان تلفزيوني له، حيث أشار إلى أنهم تمكنوا من تحرير عدة مدن في فترة زمنية قصيرة من خلال عمليات هجوم مضاد فعالة.

وأضاف أن القوات تعمل جنباً إلى جنب مع القوات الفيدرالية لضمان أمن الإقليم، داعياً مقاتلي جبهة تحرير شعب تيجراي إلى العودة إلى صفوف شعبهم والانضمام للقوات الحكومية.

وأكد المتحدث أن جبهة تحرير شعب تيجراي قد قامت بإزاحة الحكومة المؤقتة بالقوة وأثرت سلباً على اتفاق بريتوريا، مشيراً إلى تحالف الجبهة مع متمردين بهدف تقويض الحكومة الفيدرالية. وأوضح أنهم لن يسلكوا طريق الانتقام أو تصفية الحسابات، بل سيعمدون إلى معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار.

تعريف بقوات سلام تيجراي

تعد قوات سلام تيجراي تشكيلًا عسكريًا مسلحًا مواليًا للحكومة الفيدرالية الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، وقد تم تأسيسها في مارس 2025 بعد حدوث انشقاقات داخل جبهة تحرير شعب تيجراي، وذلك نتيجة خلافات بين قادة الإقليم حول تنفيذ اتفاق السلام الموقّع في بريتوريا عام 2022.

بدأت قوات سلام تيجراي عملياتها العسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيجراي من إقليم عفر المجاور، ودخلت في مواجهات مباشرة مع الجبهة بالتنسيق مع القوات الفيدرالية وقوات إقليم عفر.

منذ تجدد القتال في سبتمبر الماضي، أصبحت قوات سلام تيجراي أحد أبرز حلفاء القوات الحكومية في هجومها المضاد على جبهة تحرير شعب تيجراي. وفي الرابع من الشهر الجاري، أعلنت القوات عن دخولها مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، ونجاحها في السيطرة عليها قبل وصول القوات الفيدرالية.

تشهد المناطق الشمالية من إثيوبيا اشتباكات عنيفة منذ 23 سبتمبر، إثر هجمات شنتها جبهة تحرير شعب تيجراي على إقليمي عفر وأمهرة، مما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية التي دمرت شمال البلاد بين عامي 2020 و2022، والتي أسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى