قمة بكين: الرئيس الصيني يؤكد أهمية الاستقرار في الشرق الأوسط

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن منطقة الشرق الأوسط والخليج تواجهان وضعًا حرجًا بين الحرب والسلام، مشددًا على ضرورة إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة. جاء ذلك خلال محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث وصف الوضع بأنه يتطلب استجابة عاجلة.
وأشار شي إلى أن استئناف الحرب أمر غير مقبول، مؤكدًا أهمية الالتزام بمسار المفاوضات لتحقيق السلام سريعًا. وأضاف أن إنهاء النزاع سيساهم في تقليل الآثار السلبية على استقرار إمدادات الطاقة واستمرارية سلاسل الإنتاج واللوجستيات، بالإضافة إلى النظام التجاري الدولي.
خلال المحادثات، تناول شي عدة نقاط رئيسية، حيث أشار إلى:
- هيمنة وانقسام الساحة الدولية في ظل الفوضى العالمية.
- ضرورة بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً بين الصين وروسيا.
- تقدم العلاقات بين البلدين بفضل تعزيز الثقة السياسية.
- أهمية العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون في تحقيق الاستقرار.
- دور معاهدة حسن الجوار التي تم توقيعها قبل 25 عامًا في تعزيز العلاقات الثنائية.
- دعم الصين لتمديد معاهدة حسن الجوار مع روسيا واستعدادها لتعزيز التعاون على أساس الدعم المتبادل.
- خطورة العودة إلى “قانون الغاب” مما يزيد من أهمية معاهدة حسن الجوار.
- ضرورة وقف الأعمال القتالية في الشرق الأوسط بشكل فوري.
- أن التوصل السريع إلى سلام في المنطقة سيقلل من العوائق أمام إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
تصريحات شي جين بينج تأتي في وقت حساس، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تحقيق الاستقرار في منطقة تشهد توترات متزايدة. تعتبر هذه المواقف مؤشرًا على الدور المتزايد الذي تلعبه الصين وروسيا في الساحة الدولية، خصوصًا في معالجة القضايا الإقليمية المعقدة.



