قفزة في التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا تصل إلى 8.7 مليار يورو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا شهد نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع من حوالي 5.2 مليار يورو في عام 2024 إلى نحو 8.7 مليار يورو في العام الماضي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد اليوم الخميس مع وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني، في ختام مباحثاتهما بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية وحقوق العمالة، بما في ذلك الحقوق التأمينية للعمالة المصرية في إيطاليا وتدريبهم بما يتناسب مع مهارات الشباب واحتياجات سوق العمل الإيطالي والأوروبي.
كما تحدث عن المناقشات التي جرت بين وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي ونظيرتها الإيطالية، حيث تم تناول الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها مصر لضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، والتي تجاوزت مليون طن من المساعدات المصرية.
وتطرق إلى ملف التعليم الفني والتدريب المهني، مشيراً إلى تقدير مصر للتجربة الإيطالية الغنية التي يمكن الاستفادة منها، بما في ذلك وجود معهد الدومبسكو في مصر.
كما تم بحث سبل التعاون في مجالات الطاقة الأحفورية والغاز الطبيعي، مشيداً بدور شركة إيني التي تعمل في السوق المصرية منذ أكثر من قرن، بالإضافة إلى التعاون في مجال الربط الكهربائي.
وأكد عبد العاطي أن المباحثات شملت عدداً من القضايا الدولية والعلاقات المصرية الأوروبية، مثمناً الدور الإيطالي في دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وتناول الجانبان القضايا الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وأهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، مع التأكيد على ضرورة التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية لضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
كما أشار إلى التعاون بين مصر وإيطاليا حول الأوضاع في ليبيا والسودان، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي في كلا البلدين ودعم المسار السياسي في ليبيا والسودان.
فيما يتعلق بالوضع في لبنان، أبدى الجانبان أهمية الحفاظ على أمن لبنان وسيادته ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، مع إدانة الإجراءات الإسرائيلية العدوانية على جنوب لبنان واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية.
وأوضح عبد العاطي أنه تم تبادل الآراء حول الموقف الإقليمي وأهمية العودة إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مع الإشادة بالدور المصري كصانع للسلام والجهود التي يبذلها الرئيس السيسي في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية.




