قطر تؤكد لإيران رفضها استهداف السفن في “هرمز” وتدعو لتطبيق الاتفاقية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
دخلت قطر على خط التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعربت طهران عن “رفضها القاطع” لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، مشددة على أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم والعودة إلى طاولة الحوار، في مسعى لاحتواء أزمة تهدد أمن الملاحة واستقرار المنطقة.
تفاصيل الاتصال القطري الإيراني
في سياق متصل، تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، اتصالاً هاتفياً من عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. وقد تم خلال هذا الاتصال مناقشة تطورات الوضع العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الأجواء المتوترة التي تسود المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي، بأن الاتصال تناول “مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة”.
موقف قطر من الملاحة البحرية
خلال الاتصال، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على “استنكار الدوحة ورفضها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز”، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم. كما جدد دعم قطر للمساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى “اتفاق شامل” يضمن خفض التوتر والمحافظة على أمن المنطقة واستقرارها.
الهجمات الإيرانية على مواقع أمريكية
جاء هذا الاتصال في وقت أعلن فيه الجيش الإيراني استهداف أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية من طراز “باتريوت” في الكويت، وموقع الإنذار المبكر في قطر، بالإضافة إلى خزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في البحرين. كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى تنفيذ ضربات مماثلة استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، موضحاً أن هذه الهجمات جاءت رداً على “اعتداءات أمريكية استهدفت مناطق ساحلية جنوب إيران”.
الرد الأمريكي على التصعيد
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف داخل إيران، شملت “منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والرادارات والقدرات البحرية”، بالإضافة إلى استهداف أكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري. وأكدت القيادة أن هذه العمليات تأتي في إطار “الرد على الهجمات الإيرانية” التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، مشددة على استمرار عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية والقوات الأمريكية في المنطقة.
تأثير التصعيد على الجهود الدبلوماسية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران، بعد أن تعثرت مسارات الحوار بين الجانبين وتبادل الاتهامات. ويتزامن التصعيد مع خلاف متزايد بشأن أمن “مضيق هرمز وحرية الملاحة”، حيث ربط كل طرف أي تهدئة بتحقيق شروطه، مما




