قطر تؤكد ضرورة معالجة 3 قضايا رئيسية لتحقيق السلام في المنطقة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، على استمرار قطر في تعزيز الدبلوماسية وأداء دور الوساطة من أجل تحقيق السلام في ظل التعقيدات التي تواجه المنطقة.
وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، نُشرت يوم الثلاثاء، حذر آل ثاني من التداعيات السلبية للحرب، مشيرًا إلى أن تأثيراتها تتجاوز إيران والمنطقة لتطال الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن قطر بذلت جهودًا حثيثة للتوصل إلى حلول دبلوماسية بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، بهدف الوصول إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، إلا أن المحاولات لم تحقق النجاح المنشود.
وأشار إلى أن الوساطة كانت صعبة، لكنه اعتبر أن الدبلوماسية بعيدًا عن الأضواء تمثل الطريقة الأكثر فعالية لتحقيق التقدم. وأضاف: “نسعى جاهدين لتقديم أفضل النصائح للحكومة الأمريكية والإيرانيين حول كيفية الوصول إلى حل”.
وركز رئيس الوزراء القطري على أهمية معالجة ثلاثة ملفات رئيسية لنزع فتيل الحرب، أولها التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي يرضي الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويضمن لإيران حقها في الطاقة السلمية مع رفع العقوبات المفروضة عليها.
أما الملف الثاني فيتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكد على ضرورة أن يخضع أي اتفاق بشأنه للقانون الدولي ويشمل جميع دول المنطقة. بينما يرتبط الملف الثالث بإصلاح الترتيبات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.
في هذا السياق، قال آل ثاني: “لن يتحقق ذلك دون حوار بين إيران ودول الخليج، ووضع مبادئ لعلاقات حسن الجوار، تشمل عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم الاعتداء”.
وفيما يتعلق بمفاوضات التواصل مع الإيرانيين، أوضح آل ثاني أن الاتصالات تتم عبر القنوات الرسمية بشكل فعال، مشيرًا إلى أن الرئيس الإيراني ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي يمثلون الجهات الأساسية في النظام الإيراني.
أما بالنسبة للتواصل مع الإدارة الأمريكية، فقد أشار إلى أن الرئيس ترامب كان دائمًا متجاوبًا ومنخرطًا بشكل إيجابي، معبرًا عن أمله في نجاح جهود الوساطة هذه المرة.
في سياق متصل، أفاد موقع “أكسيوس” صباح الأربعاء بأن مساعي الوسطاء القطريين لتحقيق انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران قد باءت بالفشل، محذرًا من أن غياب تقدم ملموس قد يدفع الطرفين إلى استئناف العمليات العسكرية.
ووفقًا لمصادر الموقع، سيواصل المسؤولون القطريون جهودهم للتوصل إلى تسوية دبلوماسية رغم شعورهم بخيبة أمل من تصرفات الطرفين. وقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن جهود الوساطة مستمرة،




