رياضة

قرعة “خليجي 27” تثير الجدل: هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟

حسم المنتخب السعودي صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بينما دخل منتخبا العراق وعمان الجولة الأخيرة وهما يتنافسان على البطاقة الثانية.

وخسر العراق أمام السعودية بنتيجة 0-2، في الوقت الذي تمكن فيه المنتخب العماني من قلب تأخره أمام الكويت إلى فوز 3-1، ليصل المنتخبان إلى 4 نقاط لكل منهما.

ولم يكن التعادل في النقاط كافياً لحسم هوية المتأهل، إذ سبق للمنتخبين أن تعادلا 1-1 في الجولة الأولى، كما تساويا في فارق الأهداف، والأهداف المسجلة والمستقبلة، وفق الأرقام النهائية للمجموعة.

تشير التقارير إلى أن عدد البطاقات الصفراء كان متساوياً أيضاً، دون بطاقات حمراء.

ومع استمرار التساوي، لجأت لجنة المسابقات في اتحاد كأس الخليج إلى القرعة، التي منحت عمان بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

المدير الفني للمنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، اعترض على اللجوء إلى القرعة، وطالب بالاحتكام إلى تصنيف “فيفا”، باعتبار أن العراق كان أعلى تصنيفاً من عمان.

وتستند وجهة النظر العراقية إلى أن “فيفا” يستخدم التصنيف العالمي كمعيار متأخر لكسر التعادل في بعض مسابقاته.

ففي كأس العرب 2025، على سبيل المثال، تنص معايير “فيفا” على اللجوء إلى أحدث تصنيف عالمي بعد استنفاد معايير المواجهات المباشرة وفارق الأهداف والأهداف المسجلة واللعب النظيف.

لكن ذلك لا يعني تلقائياً أن اتحاد كأس الخليج كان ملزماً بتطبيق لائحة “فيفا” في “خليجي 27”. فالبطولة لها لائحتها التنظيمية الخاصة، وأكد اتحاد كأس الخليج قبل انطلاق المنافسات أن التصنيف الدولي استخدم في توزيع المنتخبات على مستويات قرعة البطولة.

القرعة بحد ذاتها لم تكن قراراً مرتجلاً بعد نهاية المباراة، بل جاءت كحل أخير بعد تعذر الفصل بين المنتخبين وفق المعايير المطبقة في البطولة، بحسب التقارير التي غطت الواقعة.

وبذلك، فإن الجدل الحقيقي لا يتعلق بكون القرعة “مخالفة” بالضرورة للوائح “فيفا”، وإنما بالسؤال الأهم: هل كان من المفترض أن تتضمن لائحة خليجي 27 معياراً إضافياً مثل تصنيف “فيفا” قبل الوصول إلى القرعة؟

المصدر: RT + وسائل إعلام

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى