رياضة

قرار وزارة الرياضة بتحويل هروب لاعبي المصارعة إلى النيابة العامة

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

أحالت وزارة الشباب والرياضة المصرية حادثة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال فترة الترانزيت في روما إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. كما تم إحالة حادثة هروب المصارع زياد حجاج، الذي غادر خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا، إلى النيابة العامة للتحقيق في ملابسات الواقعتين وتحديد المسؤوليات.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرصها على التعامل بشكل حازم مع أي أحداث قد تؤثر على انتظام البعثات المصرية في المشاركات الخارجية، مع التأكيد على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة.

وكانت اللجنة الأولمبية المصرية قد أوقفت إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وأحالته إلى لجنة القيم، بعد أن أظهرت التحقيقات الأولية تقصيرًا في متابعة أحد أفراد البعثة.

تعود تفاصيل حادثة محمد الشامي إلى مغادرة بعثة المصارعة مطار تارانتو متجهة إلى روما، حيث كان من المقرر أن تتوقف في العاصمة الإيطالية خلال العودة إلى القاهرة. وخلال فترة الترانزيت، كان على رئيس الوفد الاحتفاظ بجوازات سفر أعضاء البعثة، لكن الشامي تمكن من مغادرة المحيط. وعندما لاحظ مدربه غيابه، حاول اللحاق به، لكنه لم ينجح، مما اضطر المدرب للتخلف عن الرحلة.

أما بالنسبة لزياد حجاج، فقد وجهت وزارة الشباب والرياضة الاتحاد المصري للمصارعة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الواقعة، وإعداد تقرير مفصل حول ملابسات هروبه في سلوفاكيا، قبل اتخاذ قرار الإحالة إلى النيابة العامة.

من جهة أخرى، أكدت الوزارة أن هذه الأحداث لا تقلل من الإنجاز الذي حققته بعثة المصارعة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، حيث حصلت على 7 ميداليات متنوعة، منها ميداليتان ذهبيتان بفضل سمر حمزة ومحمد حسن، وفضيتان لمحمد فراج وعبد الرحمن هيثم، بالإضافة إلى 3 ميداليات برونزية حققتها مودة بدوي ومصطفى حسين وشهاب الدين عبد الرؤوف. بينما ودع محمد الشامي البطولة من الأدوار التمهيدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى