فيديو: ريمونتادا الجزائر تطيح بالحلم الأردني في ليلة تاريخية بالمونديال

“`html
المنتخب الأردني يُخفق في تحقيق حلم المونديال أمام الجزائر
في ليلة كان من المفترض أن تُكتب بحروف من ذهب في تاريخ الأردن، تحولت إلى حسرة مونديالية، حيث تقدم النشامى وحلموا ولامسوا المجد لأول مرة في كأس العالم، لكن الجزائر جاءت لتُفسد الحكاية.
تقدم أردني ثم انتفاضة جزائرية
قلب “محاربو الصحراء” الطاولة بهدفين مقابل هدف، وأعادوا الأردن من نشوة التاريخ إلى مرارة الواقع، في سهرة مونديالية لن ينساها العرب.
افتتح التسجيل نزار الرشدان للأردن في الدقيقة 39، فيما سجل نذير بن بوعلي الهدف الأول للجزائر، وجاء الثاني عن طريق أمين جويري في الدقيقة 82.
تفاصيل المباراة
لم ينتظر المنتخبان طويلاً لجس النبض، فمع صافرة البداية، أشعل نزار الرشدان المدرجات بأول تهديد أردني حقيقي، حين ارتقى لعرضية متقنة وحولها بضربة رأس مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى الجزائر.
الرد الجزائري جاء سريعاً عبر تسديدة قوية من أمين غويري حاذت القائم الأيمن لمرمى النشامى، وبعدها مباشرة، كادت ركنية جزائرية تشكل خطورة بالغة، لولا استبسال الدفاع الأردني الذي أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة، ليبقى التعادل السلبي سيد الموقف وسط ملعب كامل العدد تجاوزت سعته 68 ألف مشجع.
واصل المنتخب الأردني جرأته الهجومية، حين انطلق موسى التعمري من الجهة اليمنى وأطلق تسديدة ارتطمت بقدم أحد المدافعين الجزائريين، لتفقد قوتها وتغير اتجاهها، لكن الحارس الجزائري كان في الموعد وأمسك بها بثبات.
رغم البداية المفتوحة والهجمات المتبادلة في الدقائق الأولى، تراجع إيقاع الخطورة لاحقاً، ودخل المنتخبان في مرحلة حذر تكتيكي واضح، مع تركيز أكبر على الانضباط الدفاعي.
وسط سيطرة جزائرية واضحة، اخترق رياض محرز عمق الدفاع الأردني وانفرد بالحارس يزيد أبو ليلى، لكنه تباطأ في التسديد حتى لحق به المدافع وضيق عليه الخناق.
بعد تلك الهجمة، دخل منتخب الأردن تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في التقدم بالنتيجة لأول مرة في تاريخ مشاركاته المونديالية، عن طريق نزار الرشدان خلال الدقيقة 39.
أنهى المنتخب الأردني الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف، رغم سيطرة الجزائر المطلقة على مجريات الشوط.
ضغط جزائري متواصل
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثفت الجزائر ضغطها بحثاً عن التعديل، حيث كاد مهاجم الجزائر ينفرد بالمرمى لولا خروج يزيد أبو ليلى في توقيت مثالي.
نفذ رياض محرز ركلة حرة مباشرة أرسلها عرضية قوية داخل منطقة الجزاء، لكن قبضة أبو ليلى كانت حاضرة وأبعدت الخطر. ولم يتوقف التألق، إذ عاد الحارس الأردني ليتصدى ببراعة لتسديدة صاروخية من



