فيجو يلاحق برشلونة.. لابورتا يرفض عرض ريفولوت الضخم بسبب “الخيانة”

برشلونة يرفض عرضاً مغرياً من ريفولوت بسبب لويس فيجو
رفضت إدارة نادي برشلونة عرضاً مالياً مغرياً من عملاق الخدمات المصرفية الرقمية “ريفولوت” ليكون شريكاً مالياً جديداً للنادي، وذلك بسبب ارتباط العرض بالنجم البرتغالي لويس فيجو.
وأفادت إذاعة كاتالونيا عبر بودكاست “Barça Reservat” بأن إدارة الرئيس خوان لابورتا تدرس حالياً تجديد الشراكة مع بنك “كايكسا”، بعد انتهاء العقد معه قبل عام، في ظل تلقي النادي عدة عروض من مؤسسات مالية عالمية، كان أبرزها عرض شركة “ريفولوت” البريطانية.
وذكرت الإذاعة أن عرض “ريفولوت” كان يمثل فرصة استثنائية من الناحية المالية والتسويقية، نظراً لانتشار الشركة العالمي وشروطها المغرية. وقد أصبحت “ريفولوت” هذا العام الشريك المالي العالمي لنادي مانشستر سيتي، وتظهر على ظهر قمصان فريقي الرجال والسيدات، كما أنها الراعي الرئيسي لنادي كومو الإيطالي. ورغم رغبة الشركة القوية في دخول معقل “كامب نو”، إلا أن برشلونة كان له رأي آخر.
وأوضحت الصحيفة أن السبب وراء الرفض لم يكن مالياً أو رياضياً، بل تاريخياً وعاطفياً، حيث يُعتبر لويس فيجو الوجه الإعلاني والسفير العالمي لشركة “ريفولوت”. وقد استحضرت الحملات الترويجية الأخيرة للشركة انتقاله الصادم من برشلونة إلى ريال مدريد في صيف عام 2000، وهو الانتقال الذي لا تزال جماهير “البلوجرانا” تعتبره الخيانة الأعظم في تاريخ النادي.
وأشارت إذاعة كاتالونيا إلى أن مجلس الإدارة رأى أن الدخول في شراكة مع شركة تُمجّد فيجو وتستغل قصة خيانته كأداة تسويقية، سيكون بمثابة طعنة جديدة لمشاعر الجماهير وانقلاباً للرأي العام ضد الإدارة. وأكدت الإذاعة أن هناك خطوطاً حمراء في برشلونة لا يمكن تجاوزها مهما كانت المغريات المالية، وأن التعاون مع أي كيان يضم فيجو في صفوفه هو أحد تلك الخطوط.
بهذا القرار، يوجه برشلونة رسالة واضحة: بعض الجراح لا تشفيها الأموال، وبعض الأسماء ستظل ممنوعة من دخول البيت الكتالوني إلى الأبد، حتى لو جاءت محملة بملايين الدولارات.
فريق التحرير




