فانس يرد على تصريحات وزير الخارجية الإيراني خلال المفاوضات (فيديو)

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
رفض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الادعاءات التي تشير إلى تجاهل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي له خلال المحادثات الأخيرة في سويسرا. وأكد أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس سير المفاوضات بشكل دقيق.
نفي شعور بالإهانة خلال الاجتماعات
عند سؤاله عن شعوره بالإهانة، نفى فانس ذلك بشكل قاطع، مشيرا إلى مقطع فيديو يظهر مسؤولا إيرانيا يدخل ويخرج من غرفة الاجتماعات دون أن يوجه تحية له، وهو ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام الإيرانية تجاهلا متعمدا.
انتقاد لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي
قال فانس للصحفيين قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، إن مفاوضي إيران “يظهرون سلوكاً محيراً أحياناً”، مشدداً على أن التفسيرات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس واقع النقاشات التي تمت خلال الجولة الأخيرة من المحادثات.
استمرار المفاوضات رغم الجدل
أضاف نائب ترامب أن الجدل الذي أثير عبر المنصات الرقمية لم يؤثر على سير المحادثات، موضحاً أن الجانبين واصلا النقاش لمدة تسع ساعات إضافية بعد انتشار تلك المزاعم.
تقدم في المحادثات نحو إنهاء الحرب
أكد فانس أن يوم الأحد كان “جيداً جداً” في مسار المفاوضات، مشيراً إلى تحقيق الولايات المتحدة وإيران “تقدماً جيداً” خلال المحادثات، واعتبر ذلك خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع بين الطرفين.
دعوة للتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة
قبل مغادرته سويسرا، حث جيه دي فانس الصحفيين على توخي الحذر في التعامل مع ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بـ”الروايات الإيرانية” حول مجريات المفاوضات.
تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا
تتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها منتصف يونيو الجاري، بنوداً تتعلق بوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود البحرية المفروضة على إيران. كما تشمل التفاهمات تخفيف بعض القيود المالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار وحوافز مالية أخرى.
وأدى إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، مما فتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية. وقد جاء الإعلان عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، حيث أكد الرئيس الأمريكي دعمه للاتفاق، فيما أعلنت طهران التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المباح



