رياضة

“غموض الرقم 39: لماذا اختار جيمارايش هذا القميص؟”

“`html

لم يكن اختيار برونو جيمارايش للقميص رقم 39 مع آرسنال قرارًا عشوائيًا أو مجرد تفضيل شخصي، بل يرتبط بقصة إنسانية مؤثرة تعود إلى السنوات الأولى من مسيرته، وتحمل في تفاصيلها الكثير من الكفاح والطموح والوفاء لعائلته.

وأتم لاعب الوسط البرازيلي انتقاله إلى آرسنال هذا الصيف، قادمًا من نيوكاسل يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 75 مليون جنيه إسترليني، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعد سنوات ترك خلالها بصمة واضحة مع “الماجبيز”.

وكان جيمارايش أحد أبرز نجوم نيوكاسل منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من ليون الفرنسي عام 2022، وسرعان ما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، كما أصبح من اللاعبين المحبوبين لدى جماهير النادي.

وخلال فترة وجوده في “تاينسايد”، خاض لاعب الوسط البرازيلي 195 مباراة بقميص نيوكاسل، ونجح في المساهمة في قيادة الفريق إلى التتويج بكأس الرابطة الإنجليزية “كاراباو كاب” عام 2025، ليحقق النادي أول ألقابه منذ 70 عامًا.

والآن، يبدأ جيمارايش، البالغ من العمر 28 عامًا، تحديًا جديدًا مع آرسنال، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في المنافسة على الألقاب ومساعدة “الجانرز” على الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسمين متتاليين.

لماذا اختار جيمارايش الرقم 39؟

يرتبط الرقم 39 بقصة خاصة جدًا في حياة برونو جيمارايش، إذ رافقه منذ بداياته في كرة القدم، عندما كان لاعبًا شابًا معارًا إلى أتلتيكو باراناينسي البرازيلي.

ومنذ ذلك الوقت، أصبح الرقم جزءًا من هويته الكروية، واستمر في ارتدائه حتى تحول إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في البرازيل وأوروبا.

وفي فبراير 2023، تحدث جيمارايش عن سبب تمسكه بهذا الرقم، موضحًا أنه لا ينظر إليه باعتباره مجرد رقم على ظهر القميص، وإنما يعتبره رمزًا لمسيرته وحياته وعائلته.

وقال جيمارايش: “يحكي هذا الرقم قصةً تفوق الكلمات جمالًا؛ إنه الرقم 39. أعلم أن الناس يرونه رقمًا غريبًا بالنسبة للاعب كرة قدم، لكنه بالنسبة لي رقم مميز.. بل هو أكثر من ذلك؛ إنه رقم ساحر”.

وأضاف: “لقد منحني الرقم 39 كل شيء في حياتي؛ فهو الذي قادني إلى نيوكاسل، وهو الذي وفر لي الطعام والكساء، وغطى تكاليف رحلات الحافلة التي استغرقت ثلاث ساعات، سعيًا وراء تحقيق حلمي”.

رقم سيارة والده يحمل سر القصة

وراء الرقم 39 قصة عائلية تكشف جانبًا مختلفًا من حياة النجم البرازيلي، إذ يعود اختيار هذا الرقم إلى والده الذي كان يعمل سائق سيارة أجرة في ريو دي جانيرو.

وكانت سيارة الأجرة التي يعمل عليها والد جيماراي

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى