غارة جوية تستهدف المناطق الشرقية في مدينة غزة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

شهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً إسرائيلياً متزامناً اليوم الأحد، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية عنيفة على المناطق الشرقية من مدينة غزة، بينما شن الجيش الإسرائيلي اقتحامات واعتقالات في قلقيلية وأريحا، تزامناً مع اعتداءات نفذها مستوطنون جنوبي نابلس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارة الجوية استهدفت شرق مدينة غزة، حيث أظهرت مشاهد بثها تلفزيون فلسطين تصاعد سحابة كثيفة من الدخان من المنطقة المستهدفة. ولم تتوفر معلومات فورية حول طبيعة الأهداف أو عدد القتلى أو المصابين، كما لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الغارة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا القصف جاء بعد ساعات من إصابة تسعة فلسطينيين، بينهم طفلة، نتيجة غارة إسرائيلية منفصلة استهدفت منطقة مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينتي قلقيلية وأريحا، حيث داهم عدداً من المنازل واعتقل عدداً من الأشخاص. وأظهرت مشاهد نشرتها وسائل الإعلام الفلسطينية انتشار آليات عسكرية إسرائيلية في أحياء قلقيلية، ولم تعلن الجهات الفلسطينية بعد عن عدد المعتقلين في المدينتين.
وفي سياق متصل، قام مستوطنون باقتحام بلدة عورتا جنوبي نابلس، حيث ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مجموعات من المستوطنين دمرت خطوط الكهرباء في محيط بلدتي أوصرين وبيتا. وأفادت شبكة قدس الإخبارية بأن الاقتحام جرى بحماية من القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى اعتداءات على شبكات الكهرباء في المنطقة.
كما نشر تلفزيون فلسطين مشاهد تظهر مستوطنين يعبثون بعدادات المياه وخطوط الكهرباء خلال اقتحام أطراف بلدة بيتا، مما تسبب بأضرار في البنية التحتية. وتعتبر عورتا وأوصرين وبيتا مناطق تشهد اعتداءات متكررة تستهدف السكان والمنازل والأراضي الزراعية، وفقاً لمصادر فلسطينية.
ويعكس هذا التصعيد المتزامن بين الغارات على غزة والاقتحامات في الضفة الغربية اتساع نطاق التوترات، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإسرائيلية أي توضيحات بشأن أهداف الغارة أو أسباب عمليات الاعتقال والاقتحام، كما نقلت قناة سكاي نيوز.




