غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان وسط توترات متصاعدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت سبع جماعات إثيوبية معارضة ومسلحة عن تشكيل ائتلاف جديد يهدف إلى مواجهة الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد. يأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المواجهات في مناطق أمهرا وأوروميا، وتزداد التوترات في تيجراي.
وفي تصريحات لإيمانويل أسيفا، نائب رئيس “جبهة تحرير شعب تيجراي”، لوكالة فرانس برس، أوضح أن الهدف من هذا التحالف هو “الإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية”. يضم الائتلاف قوات من تيجراي، إلى جانب قوميو “فانو” في أمهرا و”جيش تحرير أوروميا”، بالإضافة إلى أربع جماعات مسلحة أخرى تعمل في مناطق مختلفة من البلاد.
جهود لتوحيد المعارضة المسلحة
تم الإعلان عن هذا الائتلاف بعد جهود بدأت في أغسطس وسبتمبر لتنسيق مواقف عدة جماعات مسلحة ضد الحكومة الفيدرالية، في ظل استمرار القتال في أمهرا وأوروميا، مع عودة التوتر إلى تيجراي. وكان زعيم “فانو” زيمين كاسي قد أعلن في أغسطس عن توحيد فصائل الحركة تحت قيادة واحدة، مشيرًا إلى أن جماعات تمثل قوميات ومناطق مختلفة في إثيوبيا شكلت تحالفًا لتنسيق تحركاتها ضد حكومة آبي أحمد.
وفي 17 سبتمبر، أكدت “جيش تحرير أورومو” أن هناك تعاونًا أوسع بين قوى المعارضة المسلحة، لكنها أوضحت أن هذا التعاون لا يشكل اتفاقًا سياسيًا شاملًا، بل هو “تفاهم إجرائي” يهدف إلى إنهاء المواجهات بين قوى المعارضة وتهيئة الظروف أمام انفتاح سياسي أوسع.
استمرار المواجهات وتوترات في تيجراي
تزامن الإعلان عن الائتلاف مع استمرار المعارك في غرب أوروميا، حيث تصاعدت المواجهات بين جماعات مسلحة والقوات الحكومية وقوات الأمن الإقليمية. وفي 17 سبتمبر، أشارت “جيش تحرير أورومو” إلى وجود اختلاف بين مسار التعاون الأوسع والجماعات التي تقاتلها في منطقة ووليغا، مطالبة الفصائل الأمهرية بتحديد موقفها من الجماعة المسلحة في المنطقة.
تشهد المنطقة منذ سنوات مواجهات متكررة بين جماعات مسلحة من الأورومو والأمهرا، بالإضافة إلى عمليات تنفذها القوات الحكومية. وفي 18 سبتمبر، أفادت وكالة فرانس برس بمقتل 14 شخصًا واختطاف 10 آخرين خلال هجوم لجماعة مسلحة في وسط إثيوبيا. وبدأت “فانو” تمردها ضد الحكومة في أبريل 2023، وتتجه عدة فصائل منها نحو العمل ضمن تجمع أكثر تنسيقًا.
وفي شمال البلاد، تصاعدت التوترات بين الحكومة الفيدرالية و”جبهة تحرير شعب تي




