“غادة تطلب الخلع من زوجها بسبب رفضه أن يكون أباً وكراهيته للأطفال”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
تقدمت سيدة تدعى “غادة” بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، مطالبةً بإنهاء علاقتها الزوجية بعد عام ونصف من الزواج، حيث أكدت أن حياتها تحولت إلى سلسلة من الخلافات بسبب رفض زوجها القاطع لفكرة الإنجاب، رغم علمه برغبتها في تكوين أسرة منذ البداية.
بداية الخلافات الزوجية
أوضحت الزوجة في دعواها أنها تزوجت بعد فترة تعارف قصيرة، وكان الاتفاق بينهما ينص على الاستقرار وتكوين أسرة. لكنها تفاجأت بعد الزواج بتغير موقف زوجها، حيث قالت: “كلما أفتح معه موضوع الحمل، يقول لي: هنأجل الحمل.. أنا أكره الأطفال، ولا أريد مسؤولية”.
وأضافت أن زوجها كان يرفض حتى مناقشة موضوع الإنجاب، وكلما حاولت إقناعه كان ينهي الحديث سريعًا. وأشارت إلى تصاعد الخلافات خلال الأشهر الأخيرة بعدما اكتشفت أنه يتعمد تأجيل الإنجاب دون وجود سبب طبي أو مادي، حيث كان يبرر موقفه بأن الأطفال يسببون الإزعاج ويقيدون حرية الإنسان، قائلاً: “الطفل هيخرب حياتنا، وأنا لست مستعدًا لتربية أحد، وإذا كنتِ تريدين الإنجاب، فلن يكون معي”.
استحالة المعيشة
أكدت الزوجة أنها حاولت مرارًا الوصول إلى حل يرضي الطرفين، واقترحت تأجيل الحمل لفترة محددة، إلا أن زوجها رفض جميع الحلول، مما سبب لها حالة من الحزن والضغط النفسي، خاصة مع تكرار أسئلة الأسرتين عن موعد الإنجاب. كما استعانت بعدد من أفراد العائلتين لإقناعه بتغيير موقفه، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.
وأوضحت أن زوجها أعلن صراحة أنه لا يرغب في أن يصبح أبًا، ولن يغير رأيه مهما حدث، مؤكدة أن استمرار الحياة بينهما أصبح مستحيلًا في ظل اختلاف رؤيتهما للحياة الزوجية. وأشارت إلى أن حلم الأمومة بالنسبة لها لا يمكن التنازل عنه، بينما يتمسك هو برفض الإنجاب بشكل نهائي، مما أفقدها الشعور بالاستقرار والأمل في استمرار العلاقة.
اختتمت الزوجة دعواها بقولها: “استحملت كثيرًا وحاولت إقناعه بكل الطرق، لكنه في كل مرة يقول لي إنه سيؤجل الحمل، وبعدها يعترف أنه يكره الأطفال ولا يريد الإنجاب. وأنا لا أستطيع الاستمرار في حياة بلا أمل في تكوين أسرة”. وعلى إثر ذلك، أقامت دعوى خلع تحمل رقم 531 لسنة 2025، ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة ولم يُفصل فيها حتى الآن.
