عون: الفراغ الأمني في جنوب لبنان يفتح باب الاعتداءات الإسرائيلية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حذر العماد جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، من المخاطر المرتبطة بأي “فراغ أمني” في جنوب لبنان، مشدداً على أن غياب الاستقرار أو حدوث أي خلل أمني قد يمنح ذريعة للاعتداءات الإسرائيلية ويشكل “تهديداً مباشراً” للسيادة الوطنية.
تعزيز الموقف التفاوضي في الجنوب
وفي تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، أكد عون أن المحافظة على الأمن الداخلي في الجنوب تُعتبر “عنصراً أساسياً” في تعزيز موقف لبنان خلال المفاوضات المقبلة مع الجانب الإسرائيلي. وأشار إلى أن أي تراجع في الانتشار الأمني أو أي خلل في الوضع الميداني قد يُضعف موقف لبنان في ظل التحديات المستمرة على الحدود.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على الاستقرار ومنع أي “ثغرات أمنية” يمكن استغلالها، مشيراً إلى أن السيطرة الأمنية الفعالة تعزز قدرة الدولة على حماية مصالحها والدفاع عن سيادتها.
الجيش كعمود للاستقرار
كما أكد العماد عون أن الجيش اللبناني يُعد “العمود الفقري” للاستقرار في الجنوب وفي مختلف المناطق اللبنانية، مشيراً إلى أن جهوده تتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى، بما في ذلك الأمن الداخلي والأمن العام والمخابرات.
وأوضح أن هذا التنسيق يهدف إلى “توفير تغطية أمنية شاملة” ومنع ظهور أي فراغ أو ثغرة يمكن استغلالها من قبل إسرائيل أو استخدامها كذريعة لتنفيذ اعتداءات جديدة.
فرض هيبة الدولة
جدد عون تأكيده أن الدولة مستمرة في فرض هيبتها من خلال “انتشار أمني شامل” يهدف إلى حماية السيادة الوطنية وضمان أمن المواطنين. وأشار إلى أن السلطات اللبنانية ستواصل العمل على تعزيز السيطرة الأمنية وإفشال أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو استغلال الوضع الداخلي تحت أي ذريعة، في وقت يواجه لبنان تحديات أمنية مستمرة، خاصة على حدوده الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن الخروقات والعمليات العسكرية.




